رؤى كلبونة -تطبيق آزار خطرٌ خفيّ يواجه المراهقين، وهو تطبيق لدردشة الفيديو يمنح المستخدمين مجالًا للتواصل بشكل فوري مع أشخاص آخرين داخل حدود الدولة أو خارجها، من خلال محادثات الفيديو المباشر. وهو تطبيق مجاني يمكن تنزيله من Google Play أو App Store، ويحتاج للدخول إليه إلى إيميل أو حساب Facebook أو رقم هاتف.
في ضوء ذلك، يُظهر تطبيق آزار انتشارًا واسعًا عالميًا، حيث تأسس التطبيق عام 2014، ووصل عدد محادثاته إلى أكثر من 100 مليار محادثة.
في سياقٍ متصل، قد يتضمن تطبيق آزار التعرض لمحتوى غير لائق أو مسيء، وخطر التحرش والتنمر الإلكتروني، ومخاطر الخصوصية المتعلقة بانتهاك البيانات الشخصية أو انتحال الهوية.
ومن المثير للجدل أن بعض المستخدمين القاصرين قد يتعرضون لانتهاكات داخل التطبيق، ومنها التحرش الجنسي أو التشجيع على أفعال ضارة. وفي الموضوع ذاته، تشير العديد من الحالات إلى أن استخدام تطبيقات التواصل العشوائي مثل آزار قد يُعرّض المستخدمين لمخاطر الابتزاز والاستغلال، خصوصًا في ظل غياب الرقابة الأسرية وضعف الوعي الرقمي.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك، حالة شاب في تركيا تعرّف على امرأة عبر تطبيق آزار، فقامت بتسجيل مكالمة فيديو خاصة بينهما دون علمه، واستُخدمت لاحقًا لابتزازه وتهديده بنشر التسجيل مقابل مبلغ مادي.
وفي ضوء ذلك، يُجرّم القانون الأردني مثل هذه الأفعال ضمن أحكام قانون الجرائم الإلكترونية الذي صدر في 12 أغسطس 2023 بتصديق من الملك الأردني على القانون الجديد.
بناءً على ذلك، يبرز هذا التقرير أهمية دور الأهل في مراقبة التطبيقات التي يستخدمها أبناؤهم، وتعزيز الوعي بخطورة مشاركة الصور والمحادثات مع الغرباء عبر الإنترنت.
"في زمن التطبيقات السريعة، الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية أبنائنا.