اجتماع الهيئة العامة للحزب الوطني الإسلامي – فرع إربد لتشكيل
اللجان وتعزيز العمل التنظيمي
نيروز الإخبارية – إربد – محمد محسن عبيدات
عقدت الهيئة الإدارية للحزب الوطني الإسلامي – فرع إربد،
اجتماعًا موسعًا بحضور النائب هالة الجراح، وعضو المكتب السياسي المهندس وصفي عبيدات،
وعدد من أعضاء وكوادر الحزب في محافظة إربد، وذلك لمناقشة تشكيل اللجان الحزبية وتفعيل
دورها في المرحلة المقبلة، في أجواء اتسمت بالحوار والانفتاح وروح الفريق الواحد.
واستهل رئيس فرع الحزب في إربد المهندس معتز الحسن الاجتماع
بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية اللقاء في ترسيخ العمل المؤسسي للحزب وتعزيز
روح المبادرة لدى الأعضاء. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود والنشاطات
الميدانية ونشر ثقافة الحزب وقيمه بين أفراد المجتمع، لافتًا إلى أن أي فعالية مستقبلية
لن تُقام إلا من خلال اللجان المعتمدة، لضمان التنظيم والتكامل بين مختلف القطاعات.
كما أكد أن الهدف من الاجتماع هو الاستماع إلى اقتراحات وآراء الأعضاء البناءة التي
تسهم في النهوض بفرع الحزب في محافظة إربد.
من جانبها، أكدت النائب هالة الجراح في كلمتها أن هذا اللقاء
يشكّل نموذجًا للعمل الحزبي الجاد، ويعكس روح التعاون والانسجام بين أعضاء الحزب الوطني
الإسلامي، الذي أثبت حضوره في مختلف الميادين. وقالت: "الحزب ليس مجرد إطار تنظيمي،
بل هو فكر ونهج ومسؤولية. نحن نؤمن بأن العمل الجماعي هو الطريق الأنجع لبناء مجتمع
قويٍّ وواعٍ يسير بخطى واثقة نحو المستقبل."
وأضافت الجراح أن الانتماء للحزب الوطني الإسلامي يعني الإيمان
بمبادئه الوطنية والالتزام برسالته الأخلاقية والسياسية، مشيرة إلى أن الحزب يمثل نموذجًا
للاعتدال والوسطية والانفتاح على جميع فئات المجتمع. وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب
من الجميع مزيدًا من الانخراط في العمل الميداني والتفاعل مع قضايا الناس، مؤكدة أن
نجاح الحزب يعتمد على وعي قواعده، وحيوية أعضائه، وإخلاصهم في خدمة الوطن.
وقالت: "نستمد العزيمة منكم، ومن التفافكم حول فكر الحزب
وثوابته. أنتم شركاء في صناعة القرار، وأصواتكم وآراؤكم تهمنا جميعًا. نريد أن يكون
لكل عضو دور حقيقي وفعّال داخل الحزب."
ودعت إلى عقد اجتماعات شهرية منتظمة لتبادل الرؤى ومتابعة
تنفيذ التوصيات، مؤكدة أن الحوار البنّاء هو جوهر التجربة الحزبية. وأضافت: "الطاقة
الإيجابية التي نلمسها من الأعضاء تعطينا دافعًا كبيرًا للاستمرار. سنأخذ كل ملاحظة
واقتراح بجدية، فالحزب يتطور من خلال النقد البنّاء لا عبر الانتقاد الهدّام. ما يجمعنا
هو الإيمان بالوطن وبالمسؤولية المشتركة تجاهه."
كما شددت الجراح على أهمية تعزيز دور المرأة والشباب في العمل
الحزبي، مشيرة إلى أن وجودهم في اللجان يشكل قيمة مضافة ومساحة للإبداع والتجديد، وقالت:
"نريد للمرأة أن تكون شريكًا في القرار، وللشباب أن يكونوا عماد المستقبل. الحزب
الوطني الإسلامي يفتح الأبواب للجميع دون تمييز، لأننا نؤمن بأن العمل الوطني يحتاج
لكل الأيادي والعقول المخلصة."
بدوره، تحدث عضو المكتب السياسي المهندس وصفي عبيدات مؤكدًا
أن تشكيل اللجان خطوة محورية في بناء هيكل تنظيمي متين للحزب في محافظة إربد، يعكس
رؤيته الوطنية في الانخراط الإيجابي بالمجتمع والعمل بروح المبادرة. وقال إن اللجان
ليست مجرد تشكيل إداري بل أذرع فاعلة للحزب على أرض الواقع، تترجم الأفكار إلى برامج
وأنشطة ملموسة.
وأشار عبيدات إلى أن الحزب الوطني الإسلامي يسعى لأن يكون
نموذجًا في العمل الحزبي الراشد الذي يوازن بين الفكر والممارسة، ويستند إلى مبادئ
الشورى والمشاركة. وأوضح أن كل لجنة ستكون خلية عمل متخصصة تُسهم في تنفيذ رؤية الحزب
في مجالات الثقافة، والتعليم، والإعلام، والمجتمع.
وأضاف أن محافظة إربد كانت وما زالت ركيزة أساسية في الحياة
السياسية والوطنية، وأن كوادر الحزب فيها يتميزون بالكفاءة والانتماء الحقيقي. ودعا
إلى إشراك الشباب والنساء والمهنيين في صياغة الخطط والبرامج المستقبلية، لأن العمل
الحزبي لا ينجح إلا عندما يكون مفتوحًا ومتفاعلًا مع المجتمع.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المهندس معتز الحسن عن تشكيل نواة
اللجان التنظيمية، على أن تبقى مفتوحة أمام جميع الأعضاء الراغبين بالانضمام، مع إمكانية
استحداث لجان جديدة وفق الحاجة.
فقد تشكلت اللجنة الإعلامية من محمد محسن عبيدات وإنصاف المومني،
فيما ضمّت لجنة التربية والتعليم كلًا من سميرة الطويل، ولوزة المروج، وفارس عماوي،
ويوسف شطناوي، ونبيل دلوع، وفريال الجراح، ونور الدين خصاونة.
أما لجنة المرأة فتألفت من سوسن زريق، وسميرة جاد الله، وتمام
العزام، ورانيا قبلان، وآلاء القرعان، وعبد الرحمن العمري، في حين ضمّت لجنة الشباب
عون البلص، ومحمد قبلان، ومحمد الحسن، وآية القبلان، وميادة القبلان، وعمار القبلان.
وشكّلت اللجنة الاجتماعية من محمد بطاح وتركي الشطناوي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه اللجان ستكون الركيزة
الأساسية في تنفيذ خطط الحزب المستقبلية وتعزيز حضوره في المجتمع المحلي، من خلال مبادرات
نوعية وبرامج تعكس فكر الحزب الوطني الإسلامي القائم على الاعتدال، والتكامل، وخدمة
الوطن ،والإنسان.