2026-06-10 - الأربعاء
الخزاعلة ينال درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة جدارا nayrouz الشيخ هزاع المسند العيسى يهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة nayrouz حصن الوعي والسلم المجتمعي الأردني في زمن ‏الضجيج الرقمي nayrouz يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz اللواء المتقاعد شامان البدارين يؤكد أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري nayrouz الفايز يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة مجدٍ تتجدد وعهدٌ لا ينكسر nayrouz آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz

الملك والمواطن: ثقة وشجاعة تكتب تاريخ الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في لحظة تجلت فيها حكمة القيادة ، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ليخاطب شعبه الأردني ، مؤكّدًا أن السلطة الحقيقية ليست في المقام بل في المسؤولية العظيمة تجاه الوطن والمواطن. حين قال:
"يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟ نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله. ولا يهاب شيئًا وفي ظهره أردني."
بهذه الكلمات، رسم جلالته صورة القائد الذي يشارك شعبه همّه وأمله، ويؤكد أن صلابة الوطن وازدهاره لا يتحققان إلا بوحدة القيادة والشعب، وبإيمان لا يتزعزع في قدرة الأردنيين على مواجهة كل التحديات.
في هذه الكلمات اختصر الملك فلسفة القيادة الهاشمية الممتدة عبر التاريخ؛ قيادة تؤمن بأن القلق من أجل الوطن دليل إخلاص لا ضعف، وأن الشجاعة الحقيقية ليست في غياب الخوف، بل في مواجهة التحديات بإيمان ويقين بالله وبشعب وفيٍّ لا يلين.
لقد أراد جلالته أن يقول بوضوح: إن الملك هو ابن هذا الشعب، يشعر بآلامه ويقلق لتحدياته، لكنه لا يركن إلى القلق، بل يحوّله طاقة عزيمة وصمود. وما أبلغ قوله: "ولا يهاب شيئًا وفي ظهره أردني." فهي شهادة فخر بأبناء الوطن الذين أثبتوا على مر العقود أنهم السند الأقوى في وجه العواصف، وعماد الدولة وسياجها الحصين.
تلك اللحظة من خطاب العرش السامي لم تكن مجرد استطراد عاطفي، بل رسالة استراتيجية في زمن تتزاحم فيه الأزمات الإقليمية والاقتصادية والسياسية. أراد الملك أن يؤكد أن القيادة الهاشمية تقف بثبات على قاعدة راسخة من الثقة بالشعب، وأن الأردن رغم ضيق الموارد وشدّة التحديات سيبقى قويًا، لأن في ظهره "أردنيًّا" لا يعرف الانكسار.
وفي ضوء هذه الكلمات، يتجدد الإيمان بأن الأردن وطن استثنائي يجمع بين القائد والشعب بعلاقة منسوجة بخيوط الولاء والانتماء لا تهزها الظروف. هي كلمات تلخص مدرسة في القيادة تقوم على الإيمان بالإنسان الأردني، الذي كان وسيبقى زاد الوطن وسر ديمومته.
هكذا يتحدث الملك… وهكذا يسمع الأردنيون صوت قائدهم: صوت يملأ القلوب ثقة، والعقول عزيمة، ويعيد التذكير بأننا جميعًا شركاء في حمل الأمانة تحت راية هاشمية لم ولن تنحني.
هكذا يقف الملك، وهكذا يبقى الأردن، وطن الثقة والصمود. 
 
هبه بني سلمان