أكد كلٌّ من محمد عناد الفايز وبندر عناد الفايز أن ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول "القبض” على السيد بندر عناد الفايز غير دقيق ومخالف للحقيقة.
وأوضحا الفايز في بيانٍ رسمي أنهما قاما بتسليم نفسيهما طوعاً للجهات المختصة، مرفقَين جميع الوثائق والمستندات الرسمية التي تُثبت براءتهما من التهم المنسوبة إليهما، وذلك احتراماً للقانون وثقةً بنزاهة وعدالة القضاء الأردني.
وأشارا إلى أن عملية التسليم تمت بإرادة شخصية ومسار قانوني منضبط، دون أي إجراء قبض أو مداهمة، كما جرى تداوله إعلامياً.
واختتما بيانهما بالتأكيد على أهمية تحرّي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار من قِبل وسائل الإعلام، حفاظاً على الحقيقة واحتراماً لسمعة الأفراد وحقوقهم.