ضمن سلسلة النشاطات واللقاءات التي تقوم بها جمعية المهندسين العسكريين المتقاعدين في إطار تعزيز أواصر التعاون المشترك وتبادل الخبرات العملية والفنية بين مؤسسات الوطن المختلفة، وانسجاماً مع حرص الجمعية على مواكبة التطورات الوطنية الكبرى وتعظم الإنجازات، قامت جمعية المهندسين العسكريين المتقاعدين يوم الثلاثاء الموافق 11-11- 2025 , بزيارة ميدانية إلى هيئة الطاقة الذرية الاردنية بإحدى حافلات الهيئة الذرية، هذا الصرح العلمي الذي يعد من أحدث المفاعلات البحثية والتدريبية في العالم .
وكان على رأس المستقبلين للوفد معالي رئيس الهيئة الاستاذ الدكتور خالد طوقان الاكرم وعطوفة الدكتور مجد الهواري مدير المفاعل النووي الأردني للبحث والتدريب وعدد من الذوات بالهيئة.
بدأ برنامج الزيارة بعرض تقديمي شامل من قبل معالي رئيس الهيئة و عطوفة مدير المفاعل ، ورؤساء الاقسام تناول العرض المراحل المتقدمة والتقنيات الحديثة والمتطورة التي تستخدم بطرق آمنة، بما يضمن معايير السلامة العامة والأمن الوطني ، ويُعد المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب، الواقع في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، من أحدث المفاعلات البحثية في العالم ، ويُدار بالكامل من حيث التشغيل والصيانة والتحكم والسلامة بكفاءات وخبرات أردنية ، ويُعتبر مركزًا إقليميًا لتدريب الكوادر الأردنية والعربية، لتأهيل مهندسين وباحثين في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية، يعكس التقدم العلمي والتقني الذي حققته المملكة .
وقام أعضاء الوفد بجولة ميدانية، حيث اطلعوا عن كثب على التقنيات المتقدمة المستخدمة وعلى الإجراءات والبروتوكولات الصارمة المتبعة لضمان السلامة المهنية وحماية البيئة.
شكلت الزيارة منصة مثالية لتبادل الخبرات وسبل تعزيز التعاون المستقبلي، والاستفادة من الخبرات الواسعة بين الجانبين.
وفي نهاية الزيارة ، قدم رئيس الجمعية المهندس محمد الرفاعي شكره الجزيل لمعالي الدكتور خالد طوقان وموظفي الهيئة على حفاوة الاستقبال والشرح الوافي، معرباً عن فخر واعتزاز أعضاء الجمعية بهذا الصرح الوطني العملاق، الذي يجسد الإرادة الأردنية ، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع هي ضمانة لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن جانبهم عظم أعضاء جمعية المهندسين المتقاعدين العسكرين هذا الإنجاز الأردني مؤكدين دعمهم لقصص النجاح والتميز سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد وفخرهم بهذا المشروع الوطني الهام ، وتم تبادل الدروع
كل الاحترام والتقدير والشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة العلمية.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية المظفرة ، وأدامه رايةً للعلم والثقافة والعز والبناء.