2026-06-17 - الأربعاء
محمد الجبعة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة آل البيت nayrouz ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz

كيف غيّرت تحلية المياه في السعودية شكل الصحراء وأنشأت “أنهارًا صناعية” تخترق الجبال؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

انطلقت المملكة في مشروع هندسي ضخم جعل تحلية المياه في السعودية محورًا استراتيجيًا لتأمين مدنها وتحويل بيئتها الجافة إلى منظومة مائية متطورة.

اعتمدت المملكة خلال العقدين الأخيرين على توسيع قدراتها في تحلية المياه في السعودية، من خلال إنشاء شبكات نقل عملاقة تمتد من السواحل إلى عمق الصحراء، لتغذية المدن والتجمعات السكنية بكميات غير مسبوقة من المياه العذبة. ومع صعود تقنيات التحلية الحديثة، ظهرت ما يصفه الخبراء بـ"الأنهار الصناعية” التي تُنقل عبر الأنابيب إلى ارتفاعات شاهقة، لتشكّل تحولًا جذريًا في البنية المائية داخل البلاد.

جذور التحلية وتطور البنية المائية الحديثة



شهدت تحلية المياه في السعودية بدايات مبكرة مع إنشاء وحدة التكثيف الأولى عام 1905 لتوفير مياه الشرب لسكان جدة والحجيج. وخلال العقود التالية، واصلت الدولة دعم هذا القطاع حتى أصبحت تمتلك اليوم واحدة من أوسع شبكات المياه في العالم، حيث تتجاوز أطوال خطوط التوزيع 14 ألف كيلومتر في شبكات رئيسية و130 ألف كيلومتر في الشبكة العامة، إضافة إلى امتداد شبكات الصرف الصحي لأكثر من 50 ألف كيلومتر.

إنتاج ضخم يجعل المملكة في صدارة الدول المُحلّية للمياه

أصبح إنتاج تحلية المياه في السعودية يتجاوز 11 مليون متر مكعب يوميًا، تتولى هيئة المياه إنتاج الجزء الأكبر منه، بينما يساهم القطاع الخاص بما يقرب من ثلث الإمدادات. وتُعد محطة رأس الخير ركيزة هذا الإنتاج، لكونها أكبر منشأة تحلية بالعالم بطاقة تفوق مليون متر مكعب يوميًا، كما تولد أكثر من 2400 ميجاوات من الكهرباء عبر تقنيات التقطير المتعدد المراحل والتناضح العكسي.

أنهار صناعية تتحدى الجغرافيا وتخفض الانبعاثات

ساهمت مشاريع تحلية المياه في السعودية في دفع تدفقات مائية ضخمة إلى ارتفاعات تصل إلى ثلاثة آلاف متر فوق سطح البحر، بضغط يتجاوز 90 بارًا، وهو مستوى لا يُستخدم في أي دولة أخرى لنقل المياه المحلاة بهذه الكثافة. ونتيجة التحول نحو الطاقة المتجددة والتناضح العكسي، انخفضت الانبعاثات الكربونية بأكثر من 37 مليون طن متري سنويًا، إضافة إلى تشغيل أول محطة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية في مدينة الخفجي.

تعزيز الاستدامة وفق رؤية 2030

تستند تحلية المياه في السعودية إلى رؤية وطنية تركز على تأمين مصادر المياه المستدامة، وتقليل الهدر، وتشجيع القطاع الخاص على الابتكار. وتهدف هذه الرؤية إلى دعم الأمن المائي، والحفاظ على البيئة، وتفعيل حلول إعادة استخدام المياه المعالجة، خصوصًا في القطاع الزراعي. وقد لاقت هذه الجهود تقديرًا دوليًا، حيث اختارت الجمعية الدولية لتحلية المياه المملكة لاستضافة المؤتمر العالمي للتحلية وإعادة الاستخدام عام 2026.

آفاق مستقبلية تضع المملكة في صدارة الابتكار المائي

تعتبر السعودية أن منظومة تحلية المياه في السعودية أصبحت اليوم أصلًا استراتيجيًا لا غنى عنه، مع اعتماد أكثر من 35 مليون نسمة عليها، ومع توقعات بنمو سكاني مستقبلي كبير. وما بدأ قبل أكثر من قرن كوحدة تكثيف بسيطة تحول الآن إلى شبكة مائية هائلة تعيد تشكيل المشهد البيئي، وتدعم التنمية العمرانية، وتمهد لمرحلة جديدة من الريادة العالمية في إدارة الموارد المائية.