2026-06-17 - الأربعاء
محمد الجبعة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة آل البيت nayrouz ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz

الخارجية الإثيوبية.. تصعيد جديد ضد مصر واللهجة التصعيدية تثير جدلاً واسعاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بياناً جديداً  الخميس، اتسم بـالتصعيد الإثيوبي ضد مصر، حيث اتهمت المسؤولين المصريين بـ"العقلية الاستعمارية" والسعي إلى "احتكار مياه النيل"، في خطوة أثارت ردود فعل مصرية واسعة. البيان يمثل حلقة جديدة في سلسلة التوترات بين القاهرة وأديس أبابا على خلفية إدارة سد النهضة والنيل الأزرق.

مضمون البيان الإثيوبي

رفضت إثيوبيا التصريحات المصرية المستمرة حول حقوق مصر في مياه النيل، وزعمت أن القاهرة ترفض الحوار بشكل قاطع، وتشن حملة لزعزعة الاستقرار في القرن الإفريقي. البيان عزز من لهجة التصعيد الإثيوبي ضد مصر، مؤكداً أن الدول المصبّة تحاول التدخل في السيادة الإثيوبية دون مراعاة الاتفاقيات الدولية.

ردود الأفعال المصرية


أثار البيان جدلاً في الأوساط المصرية، حيث اعتبر محللون وخبراء أن إثيوبيا تلجأ إلى خطاب حاد لتبرير سياسات أحادية في إدارة السد. الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أكد أن البيان يعكس انزعاج إثيوبيا من الدور المصري المتنامي في القرن الإفريقي، مشيراً إلى أن مصر ظلّت ملتزمة بالمسار التفاوضي منذ عام 2011 حتى الآن.

تاريخ التفاوض بين القاهرة وأديس أبابا

أوضح شراقي أن مصر شاركت في جولات تفاوضية متعددة برعاية الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والبنك الدولي، وكانت تسعى إلى اتفاق قانوني ملزم يحفظ حقوق الدول الثلاث، بينما إثيوبيا تتهرب من الالتزام بأسلوب إدارة السد وفق القواعد الدولية، ما يزيد الجمود الحالي.

ردود دبلوماسية مصرية

أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي أن مصر لم ترفض الحوار يومًا، بل كانت منفتحة على اتفاق يضمن الحقوق المائية لجميع الدول المشاطئة دون المساس بسيادة إثيوبيا. وشدد على أن تبادل البيانات التصعيدية لن يحقق تقدماً، وأن التهدئة والدبلوماسية هي المصلحة المشتركة لتجاوز الأزمة.

الخلاف حول إدارة سد النهضة

يتمثل جوهر الخلاف بين القاهرة وأديس أبابا في إدارة سد النهضة، حيث تعتبر مصر والسودان أن السياسات الإثيوبية تؤثر سلباً على مجرى النيل، فيما تؤكد إثيوبيا أن السد على أراضيها ويخضع لسيادتها. وقد أعلنت مصر سابقاً انتهاء مسار التفاوض بسبب التعنت الإثيوبي، مؤكدة التمسك بحقوقها المائية بموجب القانون الدولي.

التوقعات المستقبلية

يبقى ملف سد النهضة محور توتر مستمر بين القاهرة وأديس أبابا، مع استمرار إثيوبيا في التصعيد اللغوي والسياسي. ويشير المراقبون إلى ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي لتحقيق اتفاق متوازن يحفظ مصالح جميع الأطراف ويجنب المنطقة المزيد من التوتر.