2026-02-15 - الأحد
الأوقاف تعلن أنشطتها خلال شهر رمضان nayrouz حمزة طوباسي يستقبل المهنئين في قاعات جوليا nayrouz وزير الاستثمار يبحث فرص التعاون مع رئيس هيئة الاستثمار السورية nayrouz السواعير يتعهد ببذل الجهد لرفع إقليم البترا إلى أعلى المستويات العالمية nayrouz الأردن.. تعميم مرتقب يُلزم بإرفاق تقرير مخبري قبل صرف المضاد الحيوي nayrouz ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار nayrouz تحويل 5 صيدليات إلى "أمن الدولة" بعد مخالفات تتعلق بمواد مخدّرة nayrouz أمانة عمّان تستعيد 16 ليرة ذهب رشادي أُلقيت بالخطأ في النفايات nayrouz النائب القبلان يكتب :يوم الوفاء… ذاكرة الجندية التي لا تتقاعد nayrouz الخريشا تهنئ المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى بيوم الوفاء nayrouz الدوري الاسباني: رايو فاليكانو يفاجئ اتلتيكو مدريد بثلاثية قاسية nayrouz الزعاترة لنيروز: برامج رمضانية شاملة لدعم الأسر والأيتام في ناعور ومأدبا nayrouz البطوش لنيروز: القيادة المتهورة حرية مزيفة تهدد الأرواح وتستفز النظام العام nayrouz الحكومة تقرر تسديد متأخّرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار nayrouz افراح السليمان و البوحليقة بالهفوف nayrouz القوات المسلحة الأردنية تكرم المحاربين القدامى وتعزز التواصل معهم...صور nayrouz حكومة جعفر حسان تقر مشروعًا يجيز بيع العقارات إلكترونيًا nayrouz البنك المركزي يوضح حول صندوق تعويض الحوادث nayrouz المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يباشر أعماله nayrouz فصل التيار الكهربائي عن مناطق بلواء الطيبة في إربد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

العد التنازلي لشهر الخير والمغفرة يبدأ مع غرة رجب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القليل ويبدأ العد التنازلي لشهر الصوم والخير والمسارعة إلى المغفرة مع إعلان سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، بأن غدا الاثنين هو غرة شهر رجب للعام الهجري 1447.


ويحظى شهر رجب بمكانة فضلى حتى قبل الإسلام، فقد عظّمه عرب الجاهلية وحرموا فيه القتال الى أن جاء الإسلام ليؤكد تحريم القتال في أربعة أشهر ثلاثة منها متتالية هي ذو القعدة، ذو الحجة، ومحرم، وليظل رجب الذي زاده "الاسراء والمعراج” تشريفا، منفردا بين الأشهر الحرم.

وفي ظاهرة مميزة تعرف بالانزياح التراكمي للشهور الهجرية ولا تتكرر إلا كل ثلاثة عقود تقريبا، فقد شهد هذا العام غرتين لشهر رجب، الأولى في كانون الثاني الماضي، أي بداية العام، والثانية التي تحل غدا في الثاني والعشرين من كانون الأول كما يوضح رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي.
يقول السكجي، إن مرد تكرار تكرار شهر رجب في العام الحالي، ظاهرة فلكية مميزة تعرف بالانزياح التراكمي للشهور الهجرية، ورغم أن هذه الظاهرة قد تبدو غريبة، لكنها نتيجة حتمية لقوانين فلكية بسيطة تحكم حركة القمر واختلاف بنية التقويمين الهجري والميلادي، والفرق بين الدورة القمرية والدورة الميلادية هو الذي يؤدي إلى الانزياح الزمني بين التقويمين.


وبالعودة إلى فضائل شهر رجب، يشير الناطق الإعلامي لدائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، إلى أن النبي ﷺ كان يستقبل شهر رجب بالدعاء بالبركة، وقد روى الإمام أحمد في المسند وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه ان النبي إذا دخل رجب، قال "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان”.

وأشار الحراسيس الى أن دائرة الإفتاء أصدرت عبر موقعها الإلكتروني توضيحا حول حكم الصيام في شهر رجب، حيث أكدت أن جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية، وبعض الحنابلة، يرون استحباب الصيام في هذا الشهر، كما يستحب صيام الأشهر الحرم الأخرى: محرم، وذو القعدة، وذو الحجة. لذا، من اعتاد صيام النوافل، وزاد من صيامه في رجب رجاء للثواب، فلا ينبغي لمذهب من مذاهب الفقهاء الأربعة المعتمدة أن ينكر عليه ذلك.

رئيس قسم التاريخ والحضارة في جامعة اليرموك الدكتور مهند الدعجة، عدّد فضائل شهر رجب، بقوله إنه أحد الأشهر القمرية التي حظيت بمكانة متميزة في الوعي الجمعي العربي قبل الإسلام وبعده، وجاء تأكيد حرمة شهر رجب ضمن المنظومة التشريعية الإسلامية التي ورثت وأقرت تحريم القتال في أربعة أشهر قمرية، وهي: رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، والمحرم، وقد نقلت المصادر الإسلامية والإجماع عن أن رجب هو الشهر المنفرد بين هذه الأشهر، حيث تأتي الثلاثة الأخرى متتالية.

وأضاف: أن شهر رجب حمل أسماء عديدة تعكس مكانته: فرجب مضر: يرجع إلى قبيلة مضر، إحدى كبرى قبائل عدنان، والتي اشتهرت بالتمسك بتحريم القتال فيه وتعظيمه، على عكس قبيلة ربيعة التي كانت تجيز فيه القتال بحسب بعض الروايات التاريخية. وهذا يشير إلى تباين في الممارسات بين القبائل العربية في الجاهلية، ومن أسمائه أيضا (الأصم) وسمي بذلك، كما يذكر المؤرخون مثل ابن كثير في "البداية والنهاية”؛ لأنه لم يكن يُسمع فيه صوت قعقعة السلاح؛ احتراما لحرمته.

وأشار الدعجة إلى رحلة الإسراء والمعراج التي يرجح المؤرخون أنها في لبلة 27 من شهر رجب، إضافة إلى غزوة تبوك (رجب سنة 9 هـ / تشرين الأول 630 م)، والتي تعرف أيضا بـ "غزوة العسرة”، وهي آخر غزوات الرسول، إضافة الى تحرير بيت المقدس (27 رجب 583 هـ / 2 تشرين الأول1187 م) على يد صلاح الدين الأيوبي.


وأكد الدعجة، أن التقدير الصحيح لهذا الشهر لا يكون بالابتداع في الدين، بل يكون باستحضار دروسه: دروس السلام في الأشهر الحرم، ودروس التضحية كما في تبوك، ودروس النصر والتحرير كما في فتح صلاح الدين، والاستعداد الروحي لاستقبال شهر شعبان ورمضان.
وعن أهمية شهر رجب في التراث الأردني والثقافة المحلية، يقول الباحث نايف النوايسة، إن التراث الشعبي الأردني لم يغفل قيمة وفضل هذا الشهر، حيث ينتظره الأردنيون كضيف كريم يحمل معه من بركات الله ما يجعل الحياة سعيدة وكريمة، حيث يراقبون هلاله كما يراقبون هلال رمضان، ويفرحون به.
وأشار إلى أن الأردنيين يرفعون أكفهم في منتصف رجب بالضراعة للخالق، ويذبحون ويتصدقون، كما يفعلون مثل ذلك في ليلة الإسراء والمعراج.


وأكد أن التراث الأردني يحتفظ في ذاكرته لكبار السن من الرجال والنساء دور كبير في مثل هذا الاحتفال، فهم يضفون عليه صفة الوقار؛ ويحرصون على ألا تحمل الدعوات مضرة للناس كي يتقبلها الله، إضافة إلى حرصهم على اختيار أفضل الذبائح من الأغنام، وكانوا يقدمون الزيت لإشعال قناديل المسجد قبل وصول الكهرباء، ويكرمون الضيف لأنه من ضيوف شهر الله رجب الأصب.
وبحسب النوايسة، فإن الأردني يستبشر بقدوم هذا الشهر الفضيل، فإذا جاء يذهب إلى أرضه، ويحرثها ويبذر الحبوب، ويقينه (ابذر الحب وتوكل على الرب). كما يكثر من الصدقات وصلة الرحم، ويبحث عن الأيتام والأرامل ويتصدق عليهم، ويكثر من الدعاء وقراءة القرآن الكريم.


بترا