2026-06-17 - الأربعاء
أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz

السديس: حقوق العباد من أعظم ما يُتقى.. وحذارِ ظلم الدماء والأموال والأعراض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، المسلمين بتقوى الله وشكره على هداية الإسلام، مؤكدًا أن الإسلام دينُ المناقب والمحامد العظام.

وأشار فضيلته إلى أن ما يعيشه الناس من الإغراق في الماديات، وطغيان المغريات والضجيج الصاخب، وما يفرزه التعاطي غير الرشيد مع الأطروحات التأصيلية وكثرة الاختلافات وقلة الإنصاف عند الخصومات والمنازعات، يبرز الحاجة إلى العناية بحقوق العباد والخروج من مظالمهم، مبينًا أن الإشكال أعمق من خلافات عابرة، ويتمثل في ضعف الوازع الديني والفراغ الفكري والتفكك الاجتماعي وغياب القيم والأهداف.



وحذّر السديس من أشنع أنواع الظلم مسلكًا، وهو ظلم العباد في الدماء والأموال والأعراض، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».

وشدّد على أن العبد قد يأتي بصلاة وزكاة وصيام وحسنات كالجبال، لكنه يحمل مظالم للعباد قد توردُه الهلاك، مؤكدًا أن حقوق الناس لا بد فيها من الوفاء والأداء لأنها حقٌّ خاص، ومبنية على المشاحّة لا على المسامحة.

وأوضح فضيلته أن ما يُروَّج عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من "قراصنة العقول” ومروجي "الإرهاب الفكري”، والاسترسال في الغيبة والنميمة والكذب والبهتان، من أبين الظلم وأعظمه، داعيًا إلى المسارعة بالتحلل من المظالم قبل أن لا يكون درهم ولا دينار.

ونوّه بالتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وما عليه القرون المفضلة، والحذر من البدع والمحدثات، مؤكدًا أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في فضل شهر رجب، وأن ما يُنقل عن استحباب العمل الصالح فيه أخبار ضعيفة أو موضوعة كما عليه المحققون من أهل العلم.