حققت مديرية صحة محافظة عجلون خلال عام 2025 إنجازات نوعية شاملة أسهمت في تحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المحافظة.
وقال مدير صحة عجلون الدكتور محمد الطحان، إن عام 2025 شكل محطة مفصلية في مسيرة تطوير القطاع الصحي بالمحافظة، حيث انعكست الإنجازات المتحققة بشكل مباشر على مستوى الخدمات الصحية انسجامًا مع الخطط والسياسات الوطنية لوزارة الصحة الهادفة إلى تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتحسين جودتها وتوسيع نطاق الوصول إليها بعدالة.
وأضاف، أن المديرية اعتمدت نهجًا متكاملًا في عملها ارتكز على التخطيط المالي والإداري الرشيد وتطوير البنية التحتية للمراكز الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية إلى جانب تعزيز التحول الرقمي وتوسيع الشراكات مع الجهات الوطنية والدولية بما يضمن استدامة القطاع الصحي في المحافظة.
وأوضح الطحان، أن موازنة المديرية لعام 2025 والبالغة نحو 630 ألف دينار، خصصت لتنفيذ مشاريع صحية ذات أولوية شملت إنشاء وتجهيز مراكز صحية جديدة وشراء أراضٍ لإقامة مرافق مستقبلية وتنفيذ دراسات هندسية وفنية إضافة إلى تطوير المراكز القائمة وتنفيذ برامج صيانة شاملة لضمان استمرارية العمل ورفع كفاءة الخدمات.
وأشار إلى افتتاح وتجهيز مركز صحي عبين عبلين الأولي الجديد الذي أسهم في تحسين الخدمات الصحية لسكان المنطقة والمناطق المجاورة وتقليل الضغط على المراكز الأخرى، إضافة إلى استلام وتجهيز مبانٍ صحية حديثة بدعم من جهات دولية مانحة وترقية عدد من المراكز من المستوى الفرعي إلى الأولي لتوسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة.
وبين، أن أعمال الصيانة والتأهيل، شملت عددًا من المراكز الصحية من بينها مراكز عنجرة الشامل والوهادنة وعين جنا الأولي وأوصرة واشتفينا الشامل وصخرة، حيث جرى تحسين البنية التحتية وتحديث التجهيزات الفنية والطبية، بما يوفر بيئة صحية آمنة ومريحة للمراجعين.
وأكد الطحان، مواصلة تطبيق معايير الاعتماد وضبط الجودة في مختلف المراكز الصحية وربطها بالأنظمة الإلكترونية لوزارة الصحة وعلى رأسها نظام "حكيمي" ما أسهم في تحسين إدارة السجلات الطبية ورفع كفاءة الخدمات وتسريع الإجراءات.
ولفت إلى حرص المديرية على استمرارية الخدمات خلال العطل الرسمية والأعياد من خلال تنظيم المناوبات وتوفير الكوادر والأدوية اللازمة إلى جانب تنفيذ برامج الصحة العامة وحملات التطعيم، والرقابة الصحية على المنشآت الغذائية ومصادر المياه.
وأشار إلى أهمية الشراكات الدولية، خاصة المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتزويد المراكز بالمعدات الطبية الحديثة وتعزيز التحول الرقمي والتوعية الصحية المجتمعية.