أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن روسيا ستنقل البيانات، التي تم فك تشفيرها من الطائرة المسيرة الأوكرانية التي هاجمت مقر الإقامة الرئاسية الروسية في مقاطعة نوفغورود، إلى الجانب الأمريكي.
وقالت الوزارة في بيان إن أجهزة الاستخبارات الروسية استخرجت ملف مهمة طيران من إحدى الطائرات المسيرة الأوكرانية، التي أُسقطت نهاية الشهر الماضي، إذ أظهرت البيانات أن الهدف النهائي للهجوم كان أحد مرافق مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود.
وفي وقت سابق، أعلنت روسيا، أن أوكرانيا شنت هجومًا بطائرات مسيرة على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، في مقاطعة نوفغورود الروسية، في حين نفت كييف على لسان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتهامات الروسية ووصفتها بأنها "جولة أخرى من الأكاذيب" تهدف إلى تبرير المزيد من الهجمات ضد بلاده وإطالة أمد الحرب، كما شككت دول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف المزعومة.
بدوره، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البداية عن تعاطفه مع ما أعلنته روسيا، قائلا للصحفيين إن بوتين أبلغه بالحادث المزعوم، مضيفا أنه "غاضب جدا" بشأنه، في حين ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مسؤولي الأمن القومي الأمريكي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيرة.