2026-06-17 - الأربعاء
ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا nayrouz السلامين تترأس اجتماعاً تنسيقياً لرؤساء قاعات "التوجيهي" في تربية البترا nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz تم ترحيل لاعب إيران بسبب الجدل خلال مباراة كأس العالم. nayrouz اعلان توظيف في جامعة الزرقاء nayrouz المومني: الحضور الأردني في أول ظهور بالمونديال كان مشرفا ويبعث على الفخر nayrouz رئيس تجارة الأردن يؤكد أهمية توسيع التعاون الاقتصادي مع المكسيك nayrouz حملة للتبرع بالدم في الشونة الشمالية غداً nayrouz الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني nayrouz بريطانيا: التضخم يستقر عند 2.8% خلافاً للتوقعات nayrouz ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى nayrouz مساعده يكتب :لماذا يُستهدف جعفر حسان وحكومته؟ nayrouz المشاقبة يهنئ الدكتور فراس أبو قاعود بمناسبة تعيينه محافظًا للمفرق nayrouz الأردن يشارك العالم إحياء تراثه الغذائي في يوم الطبخ المستدام nayrouz

سر خطير وراء تفكك التحالف الإماراتي السعودي في اليمن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت تطورات ميدانية مفاجئة في اليمن حجم التصدع الذي أصاب التحالف الإماراتي السعودي، بعدما تحولت شحنة عسكرية سرية رست في أحد الموانئ اليمنية إلى شرارة أظهرت توترات كانت تتراكم بعيدًا عن الأضواء. هذه الحادثة، وفق تقارير دولية، نقلت الخلافات بين الرياض وأبوظبي من مستوى التنسيق الحذر إلى مرحلة المواجهة السياسية العلنية، ووضعت مستقبل التحالف الإماراتي السعودي أمام اختبار صعب.

ضغوط سعودية وتصعيد غير متوقع

أمضت المملكة العربية السعودية أسابيع تمارس ضغوطًا مكثفة على فصيل يمني مدعوم من الإمارات للانسحاب من محافظات سيطر عليها قرب الحدود السعودية خلال ديسمبر. ووفق مصادر سعودية، خلصت أجهزة الاستخبارات إلى وجود دعم عسكري إماراتي مباشر للمجلس الانتقالي الجنوبي، ما دفع الرياض إلى اتخاذ قرار حاسم بقصف الشحنة العسكرية واتهام أبوظبي علنًا بدعم تحركات تهدد أمنها الحدودي، في تصعيد غير مسبوق داخل التحالف الإماراتي السعودي.

رد إماراتي وسحب للقوات

في المقابل، نفت الإمارات الاتهامات الموجهة إليها، لكنها أعلنت سحب قواتها من اليمن، مبررة القرار بالرغبة في تهدئة الأوضاع ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع. هذا التطور ألقى بظلاله على الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، التي وجدت نفسها وسط اضطرابات سياسية وعسكرية، وكشف في الوقت ذاته عن عمق الخلاف بين قيادتي البلدين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، وهما ركيزتا التحالف الإماراتي السعودي خلال العقد الأخير.

تحالف بدا متينًا قبل عقد



قبل نحو عشر سنوات، بدا التحالف الإماراتي السعودي نموذجًا للتنسيق الخليجي، خاصة مع الدعم المبكر الذي قدمه محمد بن زايد لجهود محمد بن سلمان في تحديث السعودية وتقليص نفوذ التيارات الدينية المتشددة. استفادت الإمارات اقتصاديًا من انفتاح السوق السعودية، بينما رأت الرياض في أبوظبي شريكًا إقليميًا موثوقًا. وبلغ التعاون ذروته مع التدخل المشترك في اليمن عام 2015 والحصار المفروض على قطر عام 2017.

رؤى متباينة للقيادة الإقليمية

مع صعود محمد بن سلمان وترسيخ سلطته، بدأت ملامح التنافس تظهر بوضوح داخل التحالف الإماراتي السعودي. سعت الرياض إلى إعادة تموضعها كمركز سياسي واقتصادي عالمي، متجاوزة الدور الذي لعبته الإمارات طويلًا كمحور إقليمي. ويرى محللون أن السعودية تعتمد على ثقلها الجغرافي والرمزي، بينما تفضل الإمارات نموذج النفوذ المرن القائم على المال والعلاقات الدولية، ما خلق تصادمًا في الرؤى حول قيادة المنطقة.

اليمن ساحة الخلاف الأوضح

برزت بوادر الخلاف علنًا في اليمن عام 2019 مع إعلان الإمارات سحب قواتها، واتهام الحكومة اليمنية لها بدعم فصائل منافسة. ورغم محاولات احتواء الأزمة، بقي اليمن ملفًا حساسًا للأمن القومي السعودي. ومع الهجوم الذي نفذته قوات مدعومة من الإمارات قرب الحدود في ديسمبر، اعتبرت الرياض أن خطوطها الحمراء قد تم تجاوزها، ما عمّق الشرخ داخل التحالف الإماراتي السعودي.

تنافس اقتصادي وملفات إقليمية معقدة

لم تقتصر الخلافات على اليمن، بل امتدت إلى التنافس الاقتصادي بعد مطالبة الرياض الشركات العالمية بنقل مقراتها من الإمارات إلى السعودية. كما تباينت المواقف في ملفات سوريا والسودان وحصص إنتاج النفط داخل أوبك+. هذا التراكم من الخلافات جعل التحالف الإماراتي السعودي أكثر هشاشة، وأضعف قدرة الطرفين على تنسيق مواقفهما الإقليمية.

وساطات متعثرة ومستقبل غامض

لعبت شخصيات إماراتية دور الوسيط لسنوات، إلا أن اتساع الفجوة السياسية جعل جهود التهدئة أقل فاعلية. ويرى مراقبون أن سحب القوات الإماراتية من اليمن منع مواجهة مباشرة، لكنه لم يعالج جذور الخلاف. ومع استمرار التوترات، يبقى مستقبل التحالف الإماراتي السعودي مفتوحًا على سيناريوهات متعددة، قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من اليمن، في منطقة تعاني أصلًا من أزمات متشابكة.