2026-02-20 - الجمعة
أربيلوا يوجه رسالة دعم قوية لفينيسيوس: إذا غادر الملعب نغادر معه جميعًا nayrouz سول : مواجهة قصيرة بين مقاتلات أمريكية وصينية فوق البحر الأصفر nayrouz فارس من جيل البناة : سيرة المرحوم اللواء فالح الغرايبه ( 1937 - 2003 م )...صور nayrouz لقاء متقاعدين عسكريين في البادية nayrouz الأعلى لذوي الإعاقة” يتابع حادثة اعتداء على شاب في إربد nayrouz سلوت: نبحث عن المتعة.. لكن الخصوم يفضلون الإغلاق الدفاعي nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz بتصريح واضح.. أنشيلوتي ينسف الحلم الإيطالي nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz أسوأ متصدر وعادة سيتي.. آرسنال مهدد بكارثة جديدة في سباق البريميرليج nayrouz مرشح رئاسة برشلونة يثير الجدل بشأن هاري كين nayrouz زيدان وراء الانفجار الفني لفينيسيوس.. نافاس يكشف كواليس ريال مدريد nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz 304 جولات رقابية قبل الإفطار.. الغذاء والدواء توقف 26 منشأة وتُتلف نحو طن مواد غذائية...صور nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz تحطم طائرة عسكرية خلال رحلة تدريبية في إيران ومقتل أحد الطيارين nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض nayrouz 6.6 مليار جيجابايت استهلاك الأردنيين للإنترنت خلال 9 أشهر nayrouz الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يوميا خلال رمضان nayrouz المطاعم السياحية تعول على رمضان في الأردن nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

الشورة يكتب الديمقراطية المحلية بين النص والواقع… حين يتحوّل الانتخاب إلى طقس بلا روح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


باسم عارف الشوره 

ليست المشكلة في صناديق الاقتراع ولا في نسب المشاركة ولا في عدد الناخبين، بل في المعنى الحقيقي للديمقراطية؛ أن يُدلي المواطن بصوته وهو يعلم أن صوته سيُنتج سلطة حقيقية ويصنع قرارًا ويُغيّر مسارًا، لا أن يتحول الانتخاب إلى إجراء شكلي لا أثر له في إدارة الشأن العام.
ما يُطرح اليوم في تعديلات قانون الإدارة المحلية لا يمكن قراءته كنص قانوني عابر، بل كرسالة سياسية واضحة مفادها أن الثقة تُمنح شكليًا، بينما القرار يُسحب فعليًا، إذ كيف يمكن إقناع المواطن بجدوى الانتخابات البلدية المقبلة ورئيس البلدية المنتخب لا يملك قرار التعيين ولا إدارة المال العام ولا إدارة موظفي البلدية، ثم يُطلب منه في الوقت ذاته تحمّل المسؤولية والمحاسبة أمام الناس؟
إن فصل السلطة عن المسؤولية، وتحويل مدير البلدية المُعيَّن إلى الحاكم الفعلي، مع إبقاء الرئيس المنتخب في موقع رمزي أو بروتوكولي، لا يُمكن تسويقه على أنه إصلاح إداري، بل هو تفريغ ناعم للإرادة الشعبية، وإعادة إنتاج للمركزية بثوب جديد وأدوات مختلفة.
أما إلغاء انتخابات مجالس المحافظات (اللامركزية)، فهو التراجع الأخطر في هذه التعديلات، فاللامركزية لم تكن ترفًا سياسيًا ولا تجربة كمالية، بل جاءت استجابة لمطالب حقيقية بالمشاركة الشعبية والعدالة التنموية وتمثيل هموم المحافظات، واستبدال الانتخاب بالتعيين من هيئات أو نقابات، مهما كانت منتخبة، لا يُعوّض غياب صوت المواطن المباشر، بل يُضيّق قاعدة التمثيل ويُقصي شرائح واسعة من المجتمع.
الأخطر من كل ذلك أن هذه التعديلات تُكرّس معادلة مختلة: منتخب بلا صلاحيات، ومُعيَّن بلا مساءلة، في وقت نُطالب فيه الناس بالمشاركة، ثم نُضعف أدواتها، ونرفع شعارات التحديث السياسي، ثم نُقلّص مساحته على أرض الواقع، ونتحدث عن تمكين المجتمعات المحلية، ثم نُعيد القرار إلى المكاتب المغلقة.
الديمقراطية لا تُبنى بالخوف من التجربة، ولا بمعاقبة الإخفاق بسحب الصلاحيات، بل بتصويب المسار وتطوير الأداء وتعزيز الرقابة وبناء الثقة بين المواطن والدولة، أما الإبقاء على الشكل وإفراغ المضمون فلن يُنتج استقرارًا ولا إصلاحًا، بل يُراكم الإحباط ويُعمّق الفجوة بين الناس والمؤسسات.
فالانتخابات ليست واجبًا على المواطن وحده، بل عقدًا أخلاقيًا وسياسيًا واضحًا: أصوّت لأُشارك، وأختار ليُحترم اختياري، وأُحاسب لأن من انتخبت يملك القرار، أما غير ذلك فسيبقى مجرد ديمقراطية على الورق، وسياسة بلا روح، وصندوق اقتراع لا يسمع صداه أحد.