2026-01-08 - الخميس
سناء علاونه… كفاءة إعلامية تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية nayrouz رئيس الجمهورية السنغالي يستقبل رئيس الوزراء الموريتاني في دكار nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz ألف مبارك تخرج الدكتورة آيات مالك محمد الخريشا من جامعة الإسكندرية nayrouz الأمن العام ينفّذ حملة توعوية لسكان مجاري السيول وأصحاب المواشي nayrouz المساعيد تكتب :"الشاعر البدوي نبض الاردن وروح الصحراء " nayrouz انقطاع الإنترنت في طهران وأجزاء أخرى من إيران وسط احتجاجات مستمرة nayrouz السعودية تفاجئ رجال الأعمال الأجانب بقرار تاريخي nayrouz هزة أرضية يشعر بها السكان في أربع محافظات يمنية nayrouz وزير أمريكي: واشنطن لا تريد لإيران وروسيا دورًا مهمًا في فنزويلا nayrouz واشنطن تفكر في الاعتراف بالحكومة الفنزويلية الجديدة لتشجيع الاستثمار nayrouz د.بنية تقف على اوضاع النازحين بمحلية تندلتي nayrouz إعفاء وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري من منصبه وإحالته إلى التقاعد nayrouz الدكتوراه لـ الشاب أنس صبري البدور nayrouz «الكونغرس» يصوت بالأغلبية على منع ترامب من اتخاذ إجراءات عسكرية في فنزويلا nayrouz روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي nayrouz بلدية الزرقاء: (معاملتك دون واسطة أو وسيط) nayrouz الأردن وجمهورية لاو الديمقراطية يوقعان بيانا لإقامة علاقات دبلوماسية nayrouz المصري يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد ويشدد على رفع الجاهزية للمنخفض الجوي nayrouz اتحاد الكرة يحدد موعد انتهاء التسجيل لتذاكر مباريات النشامى بكأس العالم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz وفاة الرائد ناصر جلال الخطيب "أبو الفهد" بعد مسيرة حافلة بالعطاء للوطن" nayrouz وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz

حين تُحرَّف الصراحة… دفاعاً عن هيبة الوزير ومسؤولية الخطاب النيابي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: المهندس رزق البلاونه

في خضم ما شهدته جلسة مجلس النواب من توتر وجدال، برزت حالة من التضخيم غير المبرر لمداخلة وزير العمل خالد البكار، حتى كادت تتحول الصراحة السياسية إلى تهمة، والحزم في الدفاع عن مؤسسات الدولة إلى إساءة متخيلة. والحقيقة التي لا يجوز القفز عنها، أن ما صدر عن الوزير البكار لم يكن خروجاً عن الأصول، بل ممارسة مشروعة لحقه الدستوري في الرد والتوضيح والدفاع عن وزارة يتحمل مسؤوليتها أمام الرأي العام.
إن تحويل سؤال نيابي إلى استجواب هو إجراء دستوري محترم، لكنه لا يمنح أي طرف حصانة من النقد أو يمنع الوزير من توضيح ما يراه مغالطات أو اتهامات غير دقيقة. فالمساءلة، كما هي حق أصيل للنائب، هي أيضاً مسؤولية تقتضي الإحاطة الكاملة بالملف، والاطلاع على الوقائع، وعدم الانطلاق من أحكام مسبقة أو تعميمات تسيء لمؤسسات الدولة وجهود كوادرها.
وزير العمل خالد البكار، في حديثه، لم يقلل من شأن المجلس ولا من أي نائب، بل عبّر بوضوح عن استغرابه من طرح بدا – من وجهة نظره – منفصلاً عن الواقع العملي للوزارة، التي تعمل في ظروف اقتصادية وتشريعية معقدة، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين حماية العامل وتشجيع الاستثمار والحفاظ على فرص العمل. فهل أصبح التعبير الصريح عن هذا الواقع جريمة سياسية؟
المؤسف أن بعض ردود الفعل حاولت تصوير الموقف على أنه إساءة شخصية، بينما هو في جوهره نقاش سياسي وإداري طبيعي تحت القبة، يفترض أن يُدار بسعة صدر من جميع الأطراف. فالبرلمان ليس ساحة لتكميم الأفواه، ولا الحكومة طرفاً صامتاً يُكتفى بمحاكمته دون أن يُسمح له بالدفاع عن سياساته.

أما الدعوة إلى شطب حديث الوزير من المحضر، فهي سابقة مقلقة إن أُخذ بها، لأنها تفتح الباب أمام تقييد الخطاب الحكومي، وتحوّل العمل الرقابي من أداة إصلاح إلى أداة ضغط سياسي، وهو ما لا يخدم التجربة الديمقراطية الأردنية التي تقوم على التوازن والاحترام المتبادل بين السلطات.
إن قوة الدولة لا تُقاس برفع الأصوات، بل بقدرتها على إدارة الخلاف بعقلانية. ووزير العمل، سواء اتفقنا معه أم اختلفنا، تصرّف من موقع المسؤولية، لا من موقع الشعبوية. ومن الإنصاف القول إن الدفاع عن وزارة والعمل المؤسسي هو دفاع عن الدولة، وليس انتقاصاً من أي نائب أو دور رقابي.
ختاماً، فإن ما نحتاجه اليوم هو خطاب سياسي ناضج، يعترف بحق النقد، كما يعترف بحق الرد، ويحترم الاختلاف دون تحويله إلى صراع شخصي. فالدولة الأردنية أقوى من أن تهتز بمداخلة، وأكبر من أن تُدار بالانفعال بدل الحكمة...