2026-06-17 - الأربعاء
الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz

ناشط دنماركي يدعو لنقل بلاط ولي العهد إلى غرينلاند لمواجهة نفوذ واشنطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

دعا ناشط دنماركي إلى نقل بلاط ولي عهد الدنمارك للإقامة في عاصمة غرينلاند نوك، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والثقافية بين كوبنهاغن والجزيرة، في ظل تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل غرينلاند وموقعها الاستراتيجي.

وقال نيل إيسبرسن، رئيس تحرير صحيفة «Netavisen Pio» والناشط والمحارب السابق في الحرب الأفغانية، في مقال رأي، إن الدنمارك مطالَبة بترسيخ وجودها الرمزي في غرينلاند، معتبراً أن وجود ولي العهد كريستيان أو أحد أفراد العائلة المالكة بشكل دائم في العاصمة نوك، إلى جانب تورشفن، من شأنه توحيد الروابط وتعزيز الثقة المتبادلة داخل المملكة.

وأضاف إيسبرسن أن تعلّم ولي العهد اللغتين الغرينلاندية والفاروية يُعد خطوة ضرورية لإظهار احترام الهوية المحلية في كلٍّ من غرينلاند وجزر فارو، مشيراً إلى أن ضعف العلاقات التاريخية خلق فراغاً تحاول الولايات المتحدة استغلاله حالياً.

ولفت إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في تعزيز الوحدة الثقافية بين الدنمارك وغرينلاند، وضمان شعور السكان المحليين بأنهم جزء متكامل من المملكة الدنماركية، وليسوا مجرد منطقة ذات موقع جغرافي استراتيجي.

ويأتي هذا الطرح في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات سابقة، أن بلاده بحاجة إلى غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في أوروبا بشأن الطموحات الأميركية في الجزيرة القطبية.

وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلاً عن استطلاع أجرته شركة «Verian»، أن غالبية سكان غرينلاند يرفضون فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة، مفضلين البقاء ضمن المملكة الدنماركية مع توسيع صلاحيات الحكم الذاتي.

يُشار إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءاً من المملكة، مع تمتعها بحكم ذاتي موسع منذ عام 2009، ما يمنحها مساحة أكبر في إدارة شؤونها الداخلية مع بقاء ملفات السيادة والدفاع والسياسة الخارجية بيد كوبنهاغن.