كشفت حكومة إقليم النيل الأزرق، أن الحاكم الفريق أحمد العمدة بصحة جيدة، نافياً ما تداوله البعض عن مقتله خلال هجوم على قاعة اجتماعات الفرقة 17 مشاة بمدينة سنجة.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر أمنية بمقتل أكثر من 50 شخصاً وإصابة عشرات آخرين في الهجوم، معظمهم من طواقم الحراسة والجنود.
نفي الشائعات الرسمية
وقالت الحكومة في بيان رسمي إن الأخبار المتداولة حول مقتل الحاكم "مضللة” وتهدف إلى إثارة القلق وزعزعة الاستقرار، داعية المواطنين للاعتماد على المصادر الرسمية وتجاهل الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة ثقتها في وعي السكان وقدرتهم على التعامل مع الحملات التضليلية الإعلامية.
تفاصيل الهجوم
ووفق مصادر مطلعة، استهدفت طائرة مسيّرة قاعة الاجتماعات أثناء انعقاد اجتماع ضم ولاة ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق.
وغادر الولاة القاعة قبل القصف الأول، ثم وقع الهجوم مجدداً قبل عودتهم، ما أدى إلى نقلهم إلى مواقع آمنة.
حصيلة الضحايا والقصف المتكرر
أشارت المصادر إلى أن القصف تكرر على فترات متقطعة حال محاولة فرق الإسعاف الوصول للضحايا، وأسفر عن أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم حالات حرجة، إذ أن معظم الضحايا كانوا من طواقم الحراسة المرافقة للولاة، بالإضافة إلى ضباط وجنود وموظفين حكوميين.
خلفية التوترات الأمنية
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الإقليم، حيث تستمر محاولات بعض المجموعات المسلحة زعزعة الاستقرار، ما يفرض على السلطات تكثيف إجراءات الحماية لضمان سلامة القيادات واستمرار المؤسسات الحكومية دون تعطيل.