ن الإبداع سنة كل شخص متميز فالابداع هي بصمة النجاح والتطور . فهذا الشخص بتلك السمات يجعله من الأشخاص المختلفين عن غيره من الأفراد ومتميزا عنهم .
فبملْكَة التفكير التي اختصها الله بهذا الشخص ولم يمنحها إلى شخص آخر، فبملكة الكتابة والرسم والنحت والتصوير وغيرها من صنوف الابداع هي من الأمور المتميزة التي حباها الله لهذا الشخص المتميز .
ومن باب أن لكل شيء ضريبة ، فضريبة الإنسان المبدع يدفعها مقابل هذا التميز وهذه هي أمور يدفعها مقابل هذا التميز وهذه أمورا يعايشها في حياته اليومية أو يدفعها في التعامل مع الاخرين أو مع أهله وبيته وتتمثل بعدم اكتمال الأمور معه وتميزها بالنقص وعدم المثالية وهذا الشخص تراه من الناحية الاجتماعية غير متفاعل مع الآخرين بالشكل الطبيعي وذلك لأسباب منها عدم امتلاكه الوقت الكافي للتواصل مع الآخرين في محيطه وعدد الاصدقاء ونسبيتهم وايضا محدودية الموارد وكل تلك الأمور من المميزات المنتشرة والشائعة بين المبدعين فهي كل تلك السمات تراها عامة على هؤلاء المبدعين كلها أو جزء منها فهي السمات العامة لحياه هذا الإنسان فهي الثمن الذي يدفعه الشخص المتميز وإن استطعت أن تبرهن لي عكس الذي اقول فاذكرها فلربما الى حد بعيد لن تستطيع إيجاد شخص مبدع تجتمع عنده سمات النجاح والتميز مع التفاعل والموارد المناسبة فالنجاح له ثمن.