ان الابداع والابتكار من العلوم الحديثة ومن العلوم المهمة ايضا ،فالعلماء والمبدعين انتجوا ما انتجوه من ابداعهم وابتكارهم وفق أسس تفكير. موضوعية أما بواسطة محدداتهم الشخصية أو وفق أسس الابداع والابتكار الموضوعية . فنظريات الابداع فسرت الأفكار الجديدة بواسطة عدة أمور منها بواسطة الأفكار الذهنية ونظريات فرويد التحليلية ونظريات النظم والنظريات المعرفية التي حددت نشوء الأفكار ونظمتها.
فنظريات فرويد التحليلية رأت أن الإبداع هو تعبير عن الرغبات والمشاعر التي يكبتها الشخص في نفسة ولا يظرها أمام الآخرين . ونظرية المكونات رأت أن الإبداع ينتج بواسطة تفاعل عدة عناصر مع بعضها من الدافع للابداع والمهارة التي يمتلكها المبدع والبيئة التي تحيط بالمبدع والإبداع . ورأت النظريات الإنسانية أن الإبداع ينتج بواسطة الدافع الذاتي بالشكل الأساسي وتطوير الإمكانات البشرية . والنظرية العامة في علم الابداع والابتكار التي حللت أسس الابداع بطريقة ناجحة بخطوات منطقية اعتمدت على التحليل وعلاقة المسببات بين بعضها البعض كما رأى العلماء .
يظهر من كل ذلك أن الإبداع والابتكار هو إظهار الموهبة بطريق ذاتي نفسي او خطوات وفق أسس معينة والغالب منها على الأخرى ويكون ظاهرها عليها هو ما رآه فرويد وطبيشات في النظرية العامة في علم الابداع والابتكار كما رآه العلماء.