أطلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تصريحات أعادت الجدل إلى الواجهة، بعدما أثار إنفانتينو يثير غضب البريطانيين خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث استخدم أسلوبًا ساخرًا عند حديثه عن جماهير كرة القدم في بريطانيا، بالتزامن مع دفاعه عن أسعار تذاكر كأس العالم المقبلة.
حديث عن المخاوف قبل مونديال أمريكا الشمالية
تطرق إنفانتينو في كلمته إلى الانتقادات التي طالت استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن القلق والانتقاد رافقا نسخًا سابقة، وضرب مثالًا بما حدث قبل بطولة قطر 2022، في سياق بدا للبعض مستفزًا وأسهم في أن إنفانتينو يثير غضب البريطانيين بشكل واضح.
تعليق ساخر يشعل الغضب في بريطانيا
قال رئيس الفيفا إن بطولة قطر شهدت للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم عدم توقيف أي مشجع بريطاني، واعتبر الأمر استثنائيًا، وهو التصريح الذي اعتبرته جماهير ورابطات مشجعين في بريطانيا إساءة مباشرة وسخرية غير مبررة، ما جعل عبارة إنفانتينو يثير غضب البريطانيين تتصدر النقاشات الإعلامية.
ردود فعل غاضبة من روابط المشجعين
ردت رابطة مشجعي كرة القدم البريطانية ببيان حاد، طالبت فيه إنفانتينو بالتركيز على القضايا الجوهرية بدل إطلاق النكات، وعلى رأسها إتاحة تذاكر بأسعار مناسبة للجماهير، معتبرة أن تكرار مثل هذه التصريحات يؤكد أن إنفانتينو يثير غضب البريطانيين بدل تهدئة الأجواء قبل البطولة.
الجدل حول أسعار التذاكر القياسية
دافع إنفانتينو بقوة عن سياسة تسعير التذاكر، كاشفًا أن الفيفا تلقى أكثر من 500 مليون طلب على التذاكر في فترة قصيرة، وأن أسعار النهائي وصلت في بعض الفئات إلى أكثر من أربعة آلاف دولار، وهو ما فجر موجة انتقادات واسعة، خصوصًا من إنجلترا وألمانيا، وأسهم مجددًا في أن إنفانتينو يثير غضب البريطانيين.
أرقام غير مسبوقة وتبريرات رسمية
أوضح رئيس الفيفا أن حجم الطلب على تذاكر نسخة 2026 يعادل طلبات ألف عام من تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتصدر الدول الأكثر طلبًا، تليها ألمانيا ثم إنجلترا، وهو ما اعتبره دليلاً على رغبة الجماهير في المشاركة رغم ارتفاع الأسعار.
ملف التأشيرات ومخاوف حقوق الإنسان
نفى إنفانتينو صحة تقارير عن احتمال رفض منح تأشيرات لبعض الجماهير، مؤكدًا أن دول الاستضافة سترحب بجماهير العالم، رغم مخاوف منظمات حقوق الإنسان، ليختتم تصريحاته بالتأكيد على أن البطولة ستكون احتفالًا عالميًا بالإنسانية.