نظم حزب التنمية الوطني جلسة حوارية سياسية بعنوان "المدينة الجديدة (عمرة): استثمار استراتيجي مرتبط برؤية التحديث الاقتصادي ومسارات التحديث الشامل".
جاءت هذه الجلسة كجزء من سلسلة حوارات يهدف الحزب من خلالها إلى مناقشة محاور الإصلاح الوطني الشامل في مختلف محافظات المملكة.
و أقيمت الجلسة في المكتبة الوطنية، وشارك فيها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس اللجنة الإدارية النيابية النائب خليفة الديات، وعضو مجلس النواب السابق الدكتور بلال المومني، ووزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات ، بالإضافة إلى أمين عام حزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنة، ورئيس مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب" سيف الإسلام بني مصطفى.
و أكد وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق، محمد طالب عبيدات، أن مشروع "مدينة عمرة" يمثل نموذجاً حديثاً للتنمية الحضرية وإدارة النمو السكاني على المدى الطويل، مع التركيز على معايير الاستدامة والحداثة.
واعتبر عبيدات المشروع فرصة واعدة للاستثمارات الاقتصادية، مشيراً إلى كونه نواة لمدينة مستقبلية مثالية تستهدف الشباب والأجيال القادمة.
وأوضح أن مراحل تطوير المشروع تم إعدادها بتخطيط وتنظيم متكاملين، وتمتد على مدى 25 عاماً، ما يجعلها تتجاوز إطار الحكومات المتعاقبة.
وأضاف أن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في تعزيز الاقتصاد الوطني عبر جذب الاستثمارات المحلية والدولية وخلق فرص عمل دائمة. كما يطمح إلى إنشاء نموذج حضري حديث يعتمد على أسس الاستدامة والتخطيط الذكي والاستفادة من الطاقة المتجددة ويسهم في تحقيق تنمية إقليمية متوازنة، مع تحسين البنية التحتية ورفع مستوى جودة الحياة.
وبين عبيدات أن إطلاق هذا المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني للحكومة بمواصلة العمل فيه نظراً لأهميته الكبيرة. وأوضح أن المشروع سيخفف الضغط السكاني والعمراني عن مدينتي عمان والزرقاء، بالتعاون مع القطاع الخاص، كما يحمل أبعاداً اقتصادية واستثمارية واجتماعية تتماشى مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار وزير الاشغال العامة والاسكان محمد طالب عبيدات إلى أن المشروع صُمم لمواكبة النمو السكاني المتوقع في المملكة مستقبلاً، خاصة في مدينتي عمان والزرقاء، واللتين يحتمل وصول عدد سكانهما إلى 11 مليون نسمة خلال الأعوام الخمسة والعشرين المقبلة إذا حافظ النمو السكاني على معدلاته الحالية.
ومن جهته اكد النائب خليفه الديات انه سيتم العمل على تنظيم مدينة عمرة وتحسين بنيتها التحتية، بهدف الوصول إلى مستوى يحاكي المدن العالمية المتقدمة في هذا المجال.
وبين قائلاً :"دورنا كمجلس نواب يتمحور بشكل أساسي حول الأداء التشريعي ، إلى جانب القيام بدور رقابي على هذا المشروع، وإعداد توصيات تُرفع للحكومة.
من جانبه، أشاد النائب السابق بلال المومني بزميله النائب السابق راشد الشوحة على الجهود التي قدمها وما زال يقدمها لخدمة الأردنيين.
كما أعرب عن شكره وتقديره لحزب التنمية الوطني على تنظيم مثل هذه الجلسة، التي تسهم في إفادة أبناء الأردن.
وأشار المومني إلى أن مشروع مدينة عمرة يتميز بارتباطه بالتكليف السامي من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، موضحًا أن هذا المشروع أصبح واقعًا ملموسًا اليوم ويحقق فائدة كبيرة في ظل الزيادة السكانية.
وعبّر كذلك عن امتنانه للحكومة لما تبذله من جهود لتنفيذ هذا المشروع.
ودعا النائب السابق بلال المومني مجلس النواب إلى متابعة هذا المشروع مع الحكومة لضمان تحقيق أهدافه.
من جانبه، قدّم رئيس مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب"، سيف الإسلام بني مصطفى، التهنئة لجلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة اقتراب عيد ميلاده.
كما تناول بني مصطفى الحديث بشكل عام حول الفوائد المرتبطة بمدينة عمرة.
من جانبه ركز امين عام حزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنة الذي ادار الجلسة الحوارية السياسية التي نظمها الحزب تحت عنوان "المدينة الجديدة (عمرة): استثمار استراتيجي مرتبط برؤية التحديث الاقتصادي ومسارات التحديث الشامل، على التوجيهات الملكية السامية بشان مدينة عمرة.