2026-06-17 - الأربعاء
رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz

هل بدأت معركة "كسر العظام"؟ .. واشنطن تهندس استراتيجية "ترويض طهران" وسط حقل ألغام إقليمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 في خضم المشهد الإقليمي الملتهب، كشفت قراءات سياسية عمق الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه إيران؛ وهي استراتيجية تسير على "حبل مشدود" بين ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والاقتصادي، وبين تجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة أو السعي لتغيير النظام، وفقا لما أكدته أستاذة العلوم السياسية أريج جبر.

أوضحت "جبر" خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا" أن الرؤية الأمريكية لعام 2025 تقوم على معادلة "إدارة النزاع بالوكالة"، حيث تحرص واشنطن على توظيف شبكة حلفائها في المنطقة لخدمة مصالحها، مع إدراكها التام لكلفة أي مواجهة عسكرية مباشرة.

وأشارت إلى مفارقة لافتة تعكسها التقارير الأمريكية الرسمية حول تراجع عمليات الإعدام الجماعي في إيران، معتبرا ذلك مؤشرا على رغبة البيت الأبيض في التصعيد المتدرج لـ"الاحتواء" لا لـ"الإسقاط"، والتعامل مع طهران كلاعب إقليمي يجب تحجيمه دون إلغائه.


وفي سياق تقييم القدرات، بينت "جبر" أن طهران، ورغم حصار العقوبات، لا تزال تمسك بأوراق قوة استراتيجية تتمثل في "أذرعها العسكرية" التي باتت تشكل تهديدا وجوديا للكيان المحتل، خاصة منذ طوفان السابع من أكتوبر.

وأكدت أن "بيت القصيد" في التحرك الأمريكي هو إجبار إيران على التراجع عن حافة العتبة النووية وتفكيك ترسانتها الصاروخية، وهو ما تعتبره طهران تدخلا سافرا يمس عصب أمنها القومي.

على رقعة الشطرنج الإقليمية، رصدت المحللة السياسية تباينا حادا في المواقف؛ فبينما تتناغم السياسة الإماراتية مع التوجهات الأمريكية، تلتزم الرياض ومسقط بنهج أكثر "براغماتية" يسعى للتهدئة وتجنب الشظايا، خشية أن تكون المنطقة العربية وقودا لأي صدام محتمل، أما لبنان، فيقف على صفيح ساخن، حيث يتمسك الجيش بموقف صارم يرفض انخراط حزب الله في أي مغامرة قد تجر البلاد إلى حرب غير محسوبة العواقب.

واختتمت "جبر" قراءته بالإشارة إلى الدور "البارد" للقوى العظمى، حيث تفضل موسكو وبكين لغة المناورة السياسية مع واشنطن، في حين تبقي إسرائيل إصبعها على الزناد مستعدة للتحرك المنفرد.

وخلصت إلى أن طهران لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تعد العدة لمواجهة شاملة (سياسيا، استخباراتيا، وعسكريا)، محذرا من أن أي صدام مقبل لن يكون محدودا، بينما تواصل واشنطن لعبة "الضغط والسيطرة" قبل أن تدق طبول الحرب المباشرة.