افتتح مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري، في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اليوم الأربعاء، مختبر النوم القسري للأطفال.
وأكد مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري أن المؤسسة تسعى دائماً إلى الارتقاء بتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية، وتحسين مستوى العمل، وتحقيق نتائج مميزة تنعكس إيجاباً على متلقي الخدمة، مشيراً إلى التطلعات المستقبلية التي من شأنها توسيع المساحة في التخصصات الطبية الفرعية، بما يسهم في تعزيز الصورة المشرقة للخدمات الطبية الملكية داخلياً وخارجياً.
وقال مدير المستشفى العميد الطبيب وائل الخريسات : "نحرص في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال على التطوير المستمر ومواكبة كل ما هو حديث في مجالات التشخيص والعلاج، لتعزيز مكانة المستشفى كمركز وطني مرجعي متكامل، بجهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية التي عملت بإخلاص وتفانٍ".
وبيّن رئيس اختصاص الأمراض الصدرية للأطفال العقيد الطبيب زياد الخلايلة، أن قسم الصدرية تعدى مرحلة التشخيص، وصولاً لأحدث الحلول العلاجية، حيث يتم توفير أجهزة التنفس الاصطناعي المنزلي لمرضى عجز التنفس، وتقديم المطاعيم الوقائية مثل المكورات الرئوية والإنفلونزا لمرضى الأمراض الرئوية المزمنة، مضيفاً أنه تم إدخال العلاج البيولوجي لمرضى الربو القصبي التحسسي المزمن وفق البروتوكولات العالمية، بمعدل عيادة أسبوعياً.
من جانبها أشارت أخصائي أول صدرية أطفال المقدم الطبيبة نسيبة العبادي ، إلى أنه بعد إدخال المريض إلى المستشفى يتم وضعه على جهاز فحص النوم لقراءة معدل الأكسجين في الدم، ومعدل ضربات القلب، وحركات الصدر والبطن، بالإضافة إلى إمكانية عمل تخطيط دماغي وقلبي وعضلي، لتكون الدراسة أكثر شمولية، وبعد ذلك يتم تحميل هذه البيانات على جهاز مرفق مع جهاز النوم، وتحليلها يدوياً وقراءتها لبيان وجود أي اختلالات أثناء النوم، مثل نقص الأكسجين أو الاختناقات، ويتم تحديد نوعها لاتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة.