أصدر قائد الجيش الإيراني أوامر عسكرية عاجلة بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة مسيرة استراتيجية جديدة، في خطوة تهدف إلى رفع القدرات الدفاعية والهجومية للبلاد.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية يوم الخميس أن هذه المجموعة الضخمة من الطائرات بدون طيار تم تطويرها لتتناسب مع طبيعة "التهديدات الحديثة" التي تواجهها الجمهورية الإسلامية في الآنة الراهنة.
وبحسب ما أفادت به الوكالة، فإن الطرازات الجديدة من المسيرات تتضمن فئات متعددة المهام، تشمل طائرات مخصصة للعمليات التدميرية والهجوم المباشر، بالإضافة إلى منظومات متقدمة لخوض غمار الحرب الإلكترونية.
وأوضحت المصادر العسكرية أن هذه السرب الاستراتيجي صمم خصيصا لامتلاك القدرة على مهاجمة أهداف نوعية، سواء كانت ثابتة أو متحركة، وفي مختلف بيئات القتال التي تشمل البحر والجو والبر.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت يشهد تصاعدا في حدة التوترات الإقليمية، مما يشير إلى سعي طهران لتأكيد جاهزيتها للرد على أي خرق أمني أو اعتداء عسكري محتمل.
وتعد هذه الدفعة من المسيرات إضافة نوعية لقوة الردع الإيرانية، حيث تمتاز بدقة الاصطدام والقدرة على التخفي عن رادارات العدو، مما يجعلها سلاحا فعالا في تنفيذ مهام خاصة بعيدة المدى.
كما شددت التقارير الصادرة عن "تسنيم" على أن دمج تقنيات الحرب الإلكترونية ضمن هذه المسيرات سيتيح للجيش التفوق في مجال التشويش وإعاقة نظم الاتصالات لدى الأطراف المعادية، مما يعزز من فرص نجاح العمليات الخاطفة دون مخاطر بشرية كبيرة.