كشف جيش إيران عن خطوة عسكرية جديدة، بعدما أعلن رسميًا التسلح بـ1000 مسيرة جديدة من طرازات متعددة، في إطار تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية. ويأتي إعلان جيش إيران يعلن التسلح بـ1000 مسيرة جديدة في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، وسط تصاعد الحديث عن احتمالات المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها.
تفاصيل الطائرات المسيرة الجديدة
أوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن المسيرات التي تم إدخالها إلى الخدمة العسكرية صُممت بما يتلاءم مع طبيعة التهديدات الحديثة. وأشارت إلى أن جيش إيران يعلن التسلح بـ1000 مسيرة جديدة بعد دراسات موسعة لتجارب المواجهات الأخيرة، خاصة ما وصفته طهران بحرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل خلال يونيو الماضي.
تصنيع محلي وتنوع في المهام
أكدت المصادر الإيرانية أن هذه الطائرات جرى تصنيعها محليًا بأيدي خبراء الجيش الإيراني وبالتعاون مع وزارة الدفاع. وتنتمي المسيرات الجديدة إلى فئات متعددة تشمل الطائرات التدميرية، والهجومية، والاستطلاعية، بالإضافة إلى مسيرات مخصصة للحرب الإلكترونية. ويعكس هذا التنوع حرص الجيش الإيراني على امتلاك أدوات قادرة على العمل في البر والبحر والجو.
تصريحات قائد الجيش الإيراني
قال قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن قرار إلحاق المسيرات البرية والبحرية يأتي استجابة مباشرة لما وصفه بالتهديدات القادمة. وأضاف أن الحفاظ على التفوق الاستراتيجي وتطويره، إلى جانب الجاهزية للقتال السريع والرد الحاسم على أي اعتداء، يظل ضمن أولويات المؤسسة العسكرية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات أمنية متسارعة.
تحركات أمريكية موازية في المنطقة
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة ملحوظة في وجودها البحري بالشرق الأوسط، حيث ارتفع عدد القطع البحرية الأمريكية إلى عشر قطع. ويشمل هذا الانتشار مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي تضم مدمرات متطورة ومقاتلات شبح، ما يضع قدرات عسكرية كبيرة تحت تصرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
خلفية التوتر بين واشنطن وطهران
يأتي هذا التصعيد المتبادل بعد تعثر المحادثات التمهيدية بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي وتطوير الصواريخ الباليستية. وتشير تقارير أمريكية إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات عسكرية محتملة، وهو ما قوبل برفض حاد من الجانب الإيراني، الذي توعد برد فوري على أي هجوم.
مواقف دولية وتحذيرات متبادلة
نقلت شبكة سي إن إن أن هذا التطور يعكس تحولًا سريعًا في أهداف الإدارة الأمريكية تجاه إيران. وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمله في عدم الوصول إلى الخيار العسكري، بينما صرح المستشار الألماني بأن أيام النظام الإيراني باتت معدودة، ما زاد من حدة التوتر الدبلوماسي.
خاتمة وتوقعات المرحلة المقبلة
يعكس إعلان جيش إيران يعلن التسلح بـ1000 مسيرة جديدة رغبة طهران في إرسال رسالة ردع واضحة، مفادها أنها مستعدة لأي سيناريو محتمل. وبينما تتسارع التحركات العسكرية والتصريحات السياسية، تظل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، قد تتحدد ملامحها خلال الأسابيع المقبلة وفق مسار التهدئة أو التصعيد.