2026-01-31 - السبت
الشرعة : بكل مشاعر الفخر والاعتزاز...نقف إجلالًا واحترامًا أمام قيادة nayrouz تخرّج أحمد يوسف قواسمة من جامعة اليرموك nayrouz المنتدى السعودي للإعلام يستهل فعالياته ببرنامج ثقافي يعزز الحوار الإعلامي الدولي nayrouz أمانةعمّان تفتتح متنزه حي الجندي وتطلق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي...صور nayrouz خبر سار لـ أربيلوا.. ريال مدريد يستعيد نجميه قبل مباراة رايو فاليكانو nayrouz استراليا المفتوحة: لقب زوجي السيدات لميرتنس وجانغ nayrouz "الحلي والمجوهرات": إرباك عالمي في سوق الذهب وتسعيرة النقابة الأقرب للحقيقة nayrouz بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025...فيديو nayrouz شركة "وضوح" ومبادرة "عزوتي" توقعان اتفاقية تعاون nayrouz إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق (الحرانة – العمري): سرعة في العبور وحلول دفع رقمية متطورة nayrouz الأردن يشارك في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو nayrouz ديوان المحاسبة يشارك بإطلاق تقرير القطاع العام العالمي لعام 2025 nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي وعائلة الدكتور عباده جراح أبو دية nayrouz محمود أبو جلمه يهنئ حمزة العمايره بتخرّجه من الجامعة الأردنية nayrouz من الدرجة الثانية.. كشف تفاصيل منخفض الثلاثاء على الأردن nayrouz تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء nayrouz عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة nayrouz المصري: كرامة المواطن خط أحمر وصون الاستقرار يبدأ من العدالة الاجتماعية. nayrouz العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا nayrouz اليكم أسعار تذاكر حفل راغب علامة في عمان شامل العشاء والمشروبات nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

القصة الكاملة لأخطر مواجهة بين الفن والسياسة في مصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بدأت واحدة من أكثر الوقائع إثارة في تاريخ الفن العربي عندما وُضعت أم كلثوم، أيقونة الغناء العربي، في مواجهة غير متوقعة مع الواقع السياسي الجديد عقب ثورة 23 يوليو 1952. وجاءت قصة منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 لتكشف مبكرًا عن حساسية العلاقة بين الفن والسلطة في مرحلة التحول السياسي، حيث طالت قرارات المحاسبة رموزًا فنية كبرى لمجرد ارتباطها الشكلي بالعهد السابق.

خلفيات القرار وأسباب الاشتباه

ارتبط اسم أم كلثوم قبل الثورة بالغناء في مناسبات رسمية خلال فترة حكم الملك فاروق، كما حصلت على أوسمة ملكية تقديرًا لمكانتها الفنية. وبعد نجاح الضباط الأحرار في الإطاحة بالنظام الملكي، جرى تصنيف بعض الشخصيات العامة باعتبارها امتدادًا رمزيًا للعهد البائد. في هذا السياق، ظهرت فكرة منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 داخل أروقة الإذاعة المصرية، دون إعلان رسمي، ما أدى إلى وقف بث أغانيها لفترة محدودة لكنها كانت كافية لإشعال الجدل.

انقسام داخل السلطة والرأي العام

أثار القرار حالة انقسام حادة داخل مؤسسات الدولة الجديدة. رأى بعض الضباط أن أم كلثوم تمثل رمزًا ثقافيًا ارتبط بالملكية، بينما دافع آخرون عن كونها فنانة عبرت عن وجدان الشعب المصري والعربي لعقود طويلة. ولم يبقَ الجدل داخل مصر فقط، بل امتد إلى الصحافة العربية التي تناولت خبر منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 بوصفه مؤشرًا خطيرًا على مصير الفن في زمن الثورات.

تدخل عبد الناصر ونقطة التحول

شهدت الأزمة تحولًا جذريًا عندما تدخل جمال عبد الناصر بنفسه لإنهاء الجدل. ونُقل عنه قوله الشهير الذي أصبح جزءًا من الذاكرة السياسية والثقافية: إذا كانت أم كلثوم من العهد القديم فالأهرامات أيضًا من العهد القديم. بهذا التصريح، تم إسقاط قرار المنع، بل أعيد الاعتبار لأم كلثوم لتصبح لاحقًا أحد أبرز الأصوات الداعمة للثورة ومشاريعها الوطنية. وهنا تحولت قصة منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 من أزمة إلى نقطة انطلاق جديدة في مسيرتها.

من المنع إلى صوت الدولة

بعد تجاوز الأزمة، بدأت مرحلة مختلفة في علاقة أم كلثوم بالسلطة، حيث غنت للوطن والجيش والتنمية، وأصبحت حفلاتها الشهرية حدثًا قوميًا ينتظره الملايين. وتحولت الفنانة التي كادت تُقصى إلى رمز ثقافي يعبر عن مرحلة سياسية كاملة، ما يعكس سرعة تبدل المواقف عندما تتداخل الاعتبارات الفنية مع الحسابات الوطنية.

دور سياسي بعد نكسة 1967

عاد الجدل حول حدود دور الفنان في السياسة بعد هزيمة يونيو 1967، حين قادت أم كلثوم جولات فنية في العواصم العربية والأوروبية لجمع التبرعات لصالح المجهود الحربي المصري. هذا الدور غير المسبوق أعاد طرح الأسئلة القديمة حول علاقة الفن بالسياسة، وأكد أن منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 لم يكن سوى فصل قصير في مسيرة مليئة بالتقلبات.

أسئلة مفتوحة في الوعي العربي

طرحت هذه الواقعة نقاشًا واسعًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم. هل يجوز محاسبة الفنان سياسيًا على ماضيه. وهل الفن ملك للسلطة أم للشعوب. وهل يمكن إسقاط الإبداع بسبب موقف أو مرحلة تاريخية. لذلك تُستشهد بقصة منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 في الدراسات الثقافية بوصفها نموذجًا كلاسيكيًا لتشابك الفن مع السياسة والهوية.

خلاصة ودلالات مستمرة

تُظهر قصة منع أم كلثوم بعد ثورة يوليو 1952 أن الفن في العالم العربي لم يكن يومًا بمعزل عن التحولات السياسية. وبين قرار المنع وتدخل القيادة وتحول الفنانة إلى رمز قومي، تتجلى قوة التأثير الثقافي للفنان العربي وقدرته على تجاوز العواصف السياسية وصناعة تاريخ يتجاوز اللحظة.