نيروز الإخبارية : عقدت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع منظمة "اليونسكو"، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل تحليلية، لممثلين عن مؤسسات حكومية، وشركاء التنمية، والجهات المعنية بالتعليم والتكنولوجيا، وذلك ضمن مبادرة "التعاون من أجل التحول الرقمي". وركزت أعمال الورشة على دعم تنفيذ أولويات التعليم الوطنية من خلال دراسة كيفية مساهمة التقنيات الرقمية في تعزيز تخطيط التعليم، وتقديم الخدمات، والحوكمة، واتخاذ القرارات القائمة على البيانات، بالاستناد إلى إطار عمل اليونسكو ذي المحاور الستة من أجل التحول الرقمي في التعليم – القيادة والتكلفة والاتصال بالإنترنت والقدرات والمحتوى والبيانات، إذ انخرط المشاركون في مناقشات وعمل جماعي منظم لتحديد التحديات الرئيسة، والفجوات، والفرص المتاحة للنهوض بالتحول الرقمي على مستوى النظام التعليمي. وأكد مدير إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات، المهندس منيب طاشمان، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، مندوبا عن أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، أهمية التخطيط الاستراتيجي والتعاون بين القطاعات لضمان توافق جهود التحول الرقمي مع أهداف التعليم الوطنية وتحقيقها لفوائد ملموسة للطلبة. من جانبها، أكدت ممثلة "اليونسكو" في الأردن نهى باوزير، التزام "اليونسكو" بدعم وزارة التربية من خلال تقديم المشورة حول السياسيات القائمة على الأدلة، والخبرات العالمية، والشراكات متعددة الأطراف التي تضع الإنصاف والدمج في صميم جهود التحول الرقمي. وتضمنت الورشة جلسات حول التفكير النظمي، وترابط السياسات، والجاهزية المؤسسية، وبناء الشراكات، ما أتاح للمشاركين فرصة التفكير في واقع التعليم الرقمي الحالي في الأردن وتحديد الإجراءات ذات الأولوية لدعم تعلم رقمي دامج مستدام. وتأتي أعمال الورشة في إطار جهود اليونسكو لدعم الدول في تطبيق نهج شاملة للتحول الرقمي في التعليم، بما يضمن إسهام التقنيات الرقمية في تحقيق المساواة والدمج وتحسين مخرجات التعلم لكافة الطلبة. وتعد مبادرة "التعاون من أجل التحول الرقمي"، تحالف متعدد الأطراف ضمن إطار التحالف العالمي للتعليم التابع لـ"اليونسكو"، أنشئ لدعم تعافي التعليم وتحقيق التحول طويل الأمد في أعقاب جائحة كوفيد-19، من خلال إطار تحليلي مشترك، ويدعم التعاون الدول في مواءمة الاستثمارات الرقمية مع أولويات التعليم الوطنية، وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG 4)، وهو التعليم الجيد. يشار أن الورشة نظمت بدعم من اليونسكو والجهات المانحة لبرنامج شراكة دعم النظام – كندا وإيطاليا والنرويج وسويسرا – التي يسهم التزامها المستمر في دعم الأنظمة التعليمية الوطنية ودفع عجلة إصلاح التعليم المستدام.