قال الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود إن يوم الوفاء والبيعة يشكّل محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بوصفه باني نهضة الأردن الحديثة وصاحب الدور التاريخي في ترسيخ دعائم الدولة الأردنية وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل تجديدًا للعهد والولاء للقيادة الهاشمية ومواصلة لمسيرة البناء والتحديث في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
وأضاف الزيود أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل ترسيخ مكانته كمنارة للأمن والاستقرار والتقدم، بفضل ما يتمتع به جلالته من حكمة وحنكة في إدارة شؤون الدولة، وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والإقليمية بحكمة واقتدار، بما يحفظ مصالح الوطن ويصون منجزاته.
وأشار إلى أن جلالة الملك أولى اهتمامًا خاصًا بتحديث وتطوير وتسليح القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وإعادة هيكلتها ورفع جاهزيتها، بما يعزز قدرتها على حماية الوطن وحدوده، ويواكب التطورات والمتغيرات المتسارعة في المنطقة، ويؤكد الدور المحوري الذي تقوم به هذه المؤسسة الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار.
وبيّن الزيود أن مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك شملت مختلف القطاعات، وتركزت على تحسين حياة المواطنين من خلال مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتعزيز سيادة القانون، وتطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المختلفة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن جلالة الملك سخّر جميع الإمكانات لدعم الشباب وتمكينهم، إيمانًا بدورهم المحوري في بناء المستقبل، من خلال إطلاق المبادرات والبرامج الوطنية التي تعنى بتأهيلهم وتوفير الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والمساهمة في عملية البناء والتنمية.
ولفت الزيود إلى أن جلالة الملك واصل استكمال مسيرة الإنجاز في شتى الميادين، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، من خلال تعزيز مكانة الأردن السياسية والدبلوماسية، والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الحفاظ على مصالح الوطن العليا وترسيخ حضوره الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية.
وختم الزيود حديثه بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.