تحت رعاية رئيس مجلس النواب معالي مازن القاضي، انطلقت في العاصمة عمّان أعمال ورشة العمل الإقليمية لتبادل الخبرات البرلمانية بعنوان: «التعددية الحزبية في البرلمان: مسارات تعزيز الأداء وأفضل الممارسات»، والتي نظّمتها مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة برلمانيين من الأردن وتونس والمغرب والعراق والبحرين وتركيا.
وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي «دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن»، والذي تنفذه مؤسسة Expertise France بالتعاون مع شركائها NIMD وCFI.
واستُهلت أعمال اليوم الأول بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات ترحيبية لممثلي مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية وكلمة للاتحاد الأوروبي، إضافة إلى كلمة معالي رئيس مجلس النواب، الذي أكد أهمية ترسيخ العمل الحزبي المؤسسي داخل البرلمان، وتعزيز دور الكتل البرلمانية في تطوير الأداء التشريعي والرقابي، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي ويعزز الحياة الديمقراطية في المملكة.
وتناولت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «تطوير الكتل البرلمانية وتعزيز التماسك والاستقرار»، محاور تتصل بمأسسة عمل الكتل النيابية وأسس الحوكمة الداخلية فيها، بمشاركة سعادة النائب الأستاذ نجم الدين تشاليشكان، عضو مجلس الأمة التركي عن حزب السعادة، وعضو مجلس النواب المغربي عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني.
وركزت النقاشات على العوامل المؤثرة في تشكّل الكتل البرلمانية، وآليات تعزيز استمراريتها وفاعلية دورها التشريعي والرقابي، إضافة إلى أسس العمل الداخلي والحوكمة داخل الكتل، وبناء منظومة فعّالة لاتخاذ القرار، وتحديد صلاحيات رئاسة الكتلة وتوزيع الأدوار بين أعضائها، وتطوير منهجيات واضحة لإدارة الاجتماعات، والأدوات الكفيلة بضمان التزام الأعضاء بالمواقف المتفق عليها.
وتناقش الورشة على مدار يومين سبل تطوير الكتل البرلمانية وتعزيز تماسكها واستقرارها، وصولاً إلى استخلاص توصيات عملية لتطوير المواد المتعلقة بالكتل البرلمانية في النظام الداخلي لمجلس النواب، بما يسهم في ترسيخ التعددية الحزبية وتعزيز الأداء المؤسسي للبرلمان.