برعاية محافظ جرش الدكتور مالك خريسات وبحضور رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أقام ملتقى المتقاعدين العسكريين احتفالاً مهيباً بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ويوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بمشاركة عدد من منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية من المتقاعدين العسكريين.
استهل الحفل بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة ترحيبية ألقاها رئيس الملتقى اللواء المتقاعد حسن القيام الذي عبر عن اعتزاز المتقاعدين بهذه المناسبة الوطنية الجامعة مؤكداً أن ميلاد جلالته هو ميلاد للأمل والوفاء وحفظ الإرث الهاشمي.
وفي كلمة مؤثرة أكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة بل وقفة ضمير واعتراف بوفاء رجال حملوا على عاتقهم حماية الوطن وصون أمنه مشيراً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي رفاق السلاح اهتماماً خاصاً ويحرص دائماً على صون كرامتهم وتلبية احتياجاتهم في نهج يعكس وفاء الهاشميين للجيش ومع الجيش منذ انطلاقة النهضة.
كما ألقى العميد المتقاعد سليمان القرعان كلمة باسم المتقاعدين العسكريين جدد فيها العهد والبيعة للقيادة الهاشمية مؤكداً أن هذا الاحتفال هو فرصة لإعلان الاعتزاز بجلالة الملك قائد النهضة الذي لم يرضَ إلا برفقة الوطن مقدماً الشكر لجلالته على تخصيص هذا اليوم ليكون عيداً للوفاء والاعتزاز.
وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين وجمعية الملكة رانيا لرعاية العسكريين وأسرهم، إضافة إلى كلمة مدير نادي المتقاعدين العسكريين المقدم المتقاعد محمود الحوامدة الذي أوضح دور المؤسسة في أن تكون حلقة وصل بين المتقاعدين ومؤسسات الدولة.
كما استعرضت قصص نجاح ملهمة لعدد من المصابين العسكريين بينهم الوكيل أول محمد كايد العياصرة والدكتور محمد حسني أبو ملحم الذين جسدوا بعزيمتهم وإصرارهم نموذجاً للتحدي والإنجاز في خدمة الوطن. وأضفى الأديب والشاعر ياسر أبو طعمة لمسة وجدانية عبر قصيدة وطنية بهذه المناسبة.
واختتم الحفل بتكريم عدد من المتقاعدين العسكريين والمصابين العسكريين في لفتة رمزية تؤكد أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين كانوا وما زالوا الدرع الحصين والسياج المنيع للأردن.