بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبةٍ قلبيةٍ حادة.
كان – رحمه الله – من الشخصيات البارزة في منطقته، صاحب إسهاماتٍ واضحةٍ ومواقف مشهودة، عُرف بحسن الخلق وطيب السيرة والالتزام الديني، فترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.