عمّ الحزن أرجاء القدس عقب الإعلان عن وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة، خلال شهر رمضان المبارك، في خبرٍ أليمٍ ترك أثرًا بالغًا في نفوس محبيه وأبناء مدينته.
ويُعدّ الفقيد من الوجوه المعروفة بحُسن الخلق وطيب المعشر، حيث عُرف بين أبناء القدس بروحه الطيبة ومبادرته الدائمة إلى مساعدة المحتاجين، دون تردد أو انتظار مقابل. فقد كانت له إسهامات واضحة في دعم الناس والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، ما جعله محل احترام وتقدير في مجتمعه.
وأكد مقربون أن الراحل كان مثالًا للشاب المتعاون، الذي يسعى للإصلاح ونشر الخير، وأن حضوره الإنساني سيبقى راسخًا في ذاكرة كل من عرفه.
وفي هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والمغفرة، يتضرع الأهالي بالدعاء إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه من أعمال الخير في ميزان حسناته، وأن يلهم ذويه وأحبته الصبر والسلوان.