عقد المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ندوة متخصصة حول سياسات دعم ربط الصناعة بالبحث العلمي، برعاية أمينه العام الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، وبمشاركة الأمين العام لـ وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي، ورئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير، إلى جانب عدد من الأكاديميين والصناعيين وأعضاء لجان صندوق دعم البحث العلمي والتطوير المعنية بمشاريع الصناعة.
وناقشت الندوة جملة من المحاور، أبرزها تحليل الأولويات البحثية ومواءمتها مع احتياجات القطاع الصناعي، وضرورة إعداد برامج بحث تطبيقية موجهة لخدمة الصناعة، إضافة إلى البحث عن مصادر تمويل إضافية لدعم المشاريع الصناعية وتعزيز تنافسيتها.
وأكد الرفاعي التزام المجلس بكافة الاتفاقيات المبرمة مع الصناديق التابعة له والوزارات والجهات الصناعية، مشيراً إلى توجه المجلس خلال العام الحالي لرفع سقف الدعم المخصص للمشاريع الصناعية، وضرورة تحفيز القطاع الصناعي على عقد شراكات فاعلة مع الأكاديميين لإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه الصناعة.
من جانبها، أشادت الزعبي بالدور الذي يقوم به المجلس في تعزيز التكامل بين الصناعة والأكاديميا من خلال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، مؤكدة أهمية تطوير تشريعات ناظمة تعظم نتائج هذا التعاون، وتسهم في تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق، بما يدعم التزام القطاع بالمعايير الدولية ويعزز حضوره في الأسواق العالمية.
بدوره، ثمّن الجغبير جهود المجلس في دعم القطاع الصناعي، مؤكداً استعداد غرفة صناعة الأردن للتعاون مع الوزارة والمجلس في تنفيذ المبادرات المشتركة.
وفي ختام الندوة، أطلق الرفاعي والزعبي برنامج دعم البحوث العلمية التطبيقية في قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، بهدف تعزيز الابتكار، وتمكين الباحثين، ودعم تطوير منتجات وتقنيات متقدمة، وزيادة تنافسية الصناعات الوطنية، إلى جانب تطوير حلول تسهم في رفع الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي.
يُذكر أن المجلس كان قد وقّع اتفاقية عبر صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة مع الوزارة، لتعزيز التعاون في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للنمو الصناعي، بالتنسيق مع غرفة صناعة الأردن.