2026-06-16 - الثلاثاء
4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود برئاسة الشيخ أكرم الرواحنة nayrouz الأمن العام يشارك في إطلاق مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب nayrouz شرطة جرش تلقي القبض على سارق مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار في وقت قياسي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري nayrouz المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية nayrouz المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz

اغتيال المرشد الأعلى خامنئي يضع طهران أمام اختبار ”البقاء أو الانهيار”.. ماذا قال عراقجي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة تاريخية غير مسبوقة من الغموض الاستراتيجي والمواجهة العسكرية المباشرة، عقب الإعلان الرسمي عن اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وهو الحادث الذي لم يكتفِ بهز أركان النظام في طهران، بل أطلق شرارة مواجهة إقليمية وصفتها الخارجية الإيرانية بأنها "بلا حدود ولا قيود". وفي أول تحرك مؤسسي لمواجهة الفراغ السيادي، فعّل مجلس صيانة الدستور المادة 111، معلناً نقل صلاحيات المرشد إلى "مجلس قيادة مؤقت" سيتولى تسيير شؤون البلاد والعمليات العسكرية، في خطوة تهدف لإظهار تماسك الدولة وقدرتها على الاستمرار رغم غياب رأس الهرم.

وفي أول ظهور إعلامي له عقب التطورات، رسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ملامح "عقيدة الرد" الجديدة، مؤكداً في تصريحات لشبكة "الجزيرة" أن طهران لم تعد ترى أي خطوط حمراء في دفاعها عن نفسها. وبينما حاول عراقجي طمأنة دول الجوار الخليجي بوجود اتصالات مستمرة لتوضيح الموقف، إلا أنه أرسل رسائل تحذيرية مبطنة، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية بدأت بالفعل في استهداف القواعد الأمريكية بالمنطقة، ومطالباً جيران بلاده بعدم التزام الصمت حيال الهجمات التي تنطلق من أراضيهم، معتبراً أن غضب بعض العواصم من الرد الإيراني يجب أن يُوجه نحو واشنطن وتل أبيب اللتين اختارتا مسار الحرب.

ميدانياً، كشف عراقجي عن تحول في التكتيك العسكري الإيراني، حيث بدأت وحدات الجيش والشركات القتالية بالعمل بشكل "مستقل ومنعزل" وفق تعليمات مسبقة، وهو ما يفسره خبراء عسكريون بأنه تفعيل لبروتوكول "قطع الرأس"، الذي يسمح للقواعد العسكرية بالتحرك ذاتياً في حال فقدان الاتصال بالمركز. ورغم هذا التصعيد، أبقت طهران شعرة معاوية مع الاقتصاد العالمي بإعلانها عدم نيتها إغلاق مضيق هرمز في المرحلة الحالية، شريطة وقف ما وصفته بـ"العدوان".

على الجانب الآخر، تبدو واشنطن مستعدة لسيناريو النفس الطويل؛ إذ نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن العملية العسكرية ضد إيران "مركزة ومكثفة" ولن تكون خاطفة، بل قد تمتد لأسابيع بهدف تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل نهائي. ومع اعتراف الدوائر الأمريكية بصعوبة تقييم الأثر الفوري لمقتل المرشد على القرار العسكري، إلا أن الاستراتيجية الحالية لا تتبع نسق الموجات المتدرجة، بل تعتمد على ضربات استباقية تستجيب للتطورات الميدانية المتلاحقة، مما يضع المنطقة أمام مشهد مفتوح على كافة الاحتمالات، في ظل غياب أي أفق دبلوماسي بعد تعرض إيران للهجوم الثاني أثناء انخراطها في المفاوضات.