أصدر وزير حرب كيان الاحتلال الإسرائيلي، ليوم الاثنين، سلسلة من التصريحات التصعيدية ضد لبنان وقيادة حزب الله، مؤكدا أن الحزب سيدفع "ثمنا باهظا" ردا على عمليات إطلاق النار والرشقات الصاروخية التي استهدفت مدينة تل أبيب.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة على الجبهة الشمالية، بما يترافق مع الحرب الشاملة المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد طهران.
وفي تطور خطير، أعلن وزير الحرب أن الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، قد أدرج رسميا ضمن "أهداف التصفية" لدى جيش الاحتلال.
وربط الوزير بين مصير قيادات الحزب والمصير الذي آل إليه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائلا بشكل مباشر: "من يسير في طريق علي خامنئي سيلقى المصير ذاته"، في إشارة واضحة إلى نية الاحتلال انتهاج سياسة الاغتيالات الممنهجة لقيادات "محور المقاومة" كافة.
تعكس هذه التصريحات رغبة الكيان في توسيع دائرة النار لتشمل تحطيم الهيكلية القيادية لحزب الله في لبنان، بالتوازي مع العمليات الجارية لتقويض النفوذ الإيراني.
ويرى مراقبون أن وضع نعيم قاسم على قائمة الاغتيالات ينقل المعركة إلى مستوى جديد من الكسر العظمي، حيث باتت جميع الخطوط الحمراء مهدورة في ظل ما يصفه الاحتلال بـ "العصر الجديد" للشرق الأوسط، وسط ترقب لرد الفعل الميداني من المقاومة اللبنانية على هذه التهديدات الوجودية.