أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، تصريحات لافتة ادعى فيها وقوع عدد من الجنود الأمريكيين في الأسر. وأوضح لاريجاني في حديثه أنه "سمع" بأن هؤلاء الجنود تم أسرهم في إحدى الدول المجاورة للجمهورية الإسلامية، دون أن يحدد اسم الدولة أو يقدم أي تفاصيل إضافية حول ظروف العملية أو عدد الأسرى المزعومين.
ورغم حساسية هذه الادعاءات في ظل التصعيد العسكري الجاري، إلا أن لاريجاني لم يقدم أي أدلة مادية أو توثيقية تدعم روايته. وفي المقابل، لم يصدر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أو أي مصادر دولية مستقلة وموثوقة عن فقدان جنود أو وقوعهم في الأسر في أي من دول الجوار الإيراني، ما يضع هذه التصريحات في سياق الحرب الإعلامية والنفسية المتبادلة بين الطرفين.