عبّرت سحر سعود الخضير عن حزنها العميق واشتياقها الكبير لوالدتها الراحلة، وذلك في كلمات مؤثرة كتبتها بمناسبة الذكرى السابعة لوفاتها. واستذكرت الخضير سنوات الفراق التي وصفتها بسنوات الوجع والألم والحنين، مؤكدة أن غياب والدتها ما زال يترك أثرًا كبيرًا في قلبها وروحها.
وقالت إن والدتها كانت تمثل لها الحياة بأكملها، مستحضرة ذكرياتها معها، من أحاديثها وضحكاتها التي كانت تبعث الفرح في قلوب من حولها، إلى حنانها وتفاصيل حضورها التي ما زالت تفتقدها في كل لحظة.
وتضرعت الخضير إلى الله بالدعاء لوالدتها، سائلةً أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يكرم نزلها ويوسّع مدخلها، وأن يجعل مثواها أعلى جنات النعيم. كما عبّرت عن حبها الكبير لها، مؤكدة أن والدتها كانت بالنسبة لها الأم والصديقة والرفيقة ونور حياتها، وأن ذكراها ستبقى خالدة في قلبها بالدعاء والمحبة.