انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا، حيث جرى تشييع جثمانه هناك بحضور عدد من أبناء الجالية العربية والأردنية.
ويُعد الفقيد من خيرة الشباب، عُرف بحسن الخلق والدين، كما كان له حضور طيب وإسهامات بارزة في دعم ومساندة الشباب العربي والأردني في ألمانيا.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الأستاذ الدكتور عمر العنبر بأحرّ مشاعر التعازي والمواساة بوفاة ابن الخال العزيز الشاب نزار العبابنة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.