رعى مدير قضاء دير الكهف الدكتور إبراهيم العطيات، ومدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية الدكتور عبدالله الشرفات، إطلاق البرنامج التنفيذي للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والذي نُظّم بالتعاون مع مدرسة الأمير علي الثانوية للبنين والشرطة المجتمعية، وبمشاركة المركز الأمني وبلدية دير الكهف، وبحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور محمد حامد العظامات.
وجاءت هذه الحملة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والمجتمع المحلي، وترسيخ ثقافة المحافظة على النظافة العامة والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر في البيئة والصحة العامة.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من طلبة المدرسة والكوادر التربوية، إضافة إلى أفراد الشرطة المجتمعية، حيث اشتملت على تنفيذ ورشة توعوية حول النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، تلاها تنفيذ أعمال تنظيف في عدد من المواقع العامة وإزالة النفايات المتراكمة.
وأكد العطيات خلال رعايته الحملة أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية وأفراد المجتمع، مشيدًا بدور القطاع التربوي في ترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.
من جهته، أشار الدكتور الشرفات إلى حرص مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية على دعم المبادرات البيئية والتطوعية التي يشارك فيها الطلبة، مؤكدًا أن مثل هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزز روح العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وثمّن الشرفات التعاون القائم بين مديرية التربية والتعليم والمؤسسات المحلية، وعلى رأسها مديرية قضاء دير الكهف والشرطة المجتمعية وبلدية دير الكهف، لما له من أثر إيجابي في إنجاح مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي البيئي لدى الطلبة والمجتمع.
وخلال فعاليات الحملة، قدّم الملازم صخر بني خالد من الشرطة المجتمعية محاضرة توعوية تناول فيها أهمية النظافة ودورها في الحفاظ على صحة الإنسان والبيئة، مؤكدًا ضرورة نشر الوعي بين أفراد المجتمع، لا سيما فئة الشباب والطلبة، بأهمية الالتزام بالسلوكيات الحضارية التي تحافظ على نظافة الأماكن العامة.
وفي ختام الحملة، عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تسهم في نشر ثقافة المحافظة على البيئة، مؤكدين أهمية الاستمرار في تنفيذ مثل هذه الحملات لما لها من دور في تعزيز السلوك الحضاري والحفاظ على نظافة المنطقة.