2026-06-16 - الثلاثاء
ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz

“هذه ليست حربنا”.. الأوروبيون يقاومون خطط ترمب بشأن إيران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تصريحات وُصفت بأنها "صريحة بشكل غير معتاد”، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمام البرلمان -أمس الأربعاء- عن شكوكه تجاه مبررات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ورغم موافقته على ضرورة منع طهران من تهديد جيرانها، أكد ميرتس غياب أي خطة مقنعة للعملية، كاشفا أن واشنطن لم تستشر حلفاءها الأوروبيين ولم تطلب مساندتهم.

ووجه رسالة قائلا: "طالما استمرت هذه الحرب، فلن نشارك في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بالوسائل العسكرية”.

موقف ميرتس يتماهى مع تصريحات وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي أكد أن "هذه ليست حربنا”، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي شدد على أن بلاده "ليست طرفاً في الصراع”.

تأتي هذه المواقف الأوروبية الموحدة بمثابة رد على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشكيل جهد عالمي لنشر سفن في مضيق هرمز، حيث فضل القادة الأوروبيون البقاء على خطوط التماس خوفا من الانجرار إلى صراع غير واضح الأهداف ولا يحظى بشعبية لدى مواطنيهم.

بريطانيا في وجه المدفع

ورغم عدم إبداء أي إشارة من ترمب توحي بأنه يخطط لمعاقبة حلفاء الأطلسي، فإنه قال إنهم ارتكبوا "خطأ غبيا للغاية” بعدم انضمامهم إلى الولايات المتحدة في عملياتها العسكرية في إيران.

ووجه ترمب انتقادات -بشكل خاص- لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي قال إنه "ليس وينستون تشرشل” زعيم بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وهي مقارنة تصطدم برأي عام بريطاني يعارض الهجمات بنسبة 49% مقابل 28%، وفقا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة يوغوف .

وقد أجبر ذلك حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي بقيادة نايجل فاراج والمعارضة المحافظة على التخفيف من دعمهم الأولي للضربات الأمريكية الإسرائيلية.

ووصفت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك حرب الكلمات الصادرة عن البيت الأبيض بأنها "صبيانية”، وقالت: "أنا أكبر منتقدي كير ستارمر”.