في مشهد مؤثر من صلاة عيد الفطر، أظهر أب كويتي صورة حية للأبوة والتضحية، حين نزع شماغه الأحمر وبسطه على الأسفلت ليجلس عليه أطفاله، محافظًا على نظافة ملابسهم في هذا اليوم المبارك.
ولم يهتم الأب بتغطية رأسه كما يفعل الآخرون، ولم يستخدم أي عازل بينه وبين الأرض، مؤكّدًا أن روحه مفعمة بالإيمان والتفاني في تربية أولاده. هذا التصرف يعكس قيم التضحية، والحرص على قدسية الدين، وروحانية الاحتفال بالعيد، في مشهد يجمع بين الأبوة الحقيقية وحلاوة الإيمان.