2026-06-16 - الثلاثاء
الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz

جدل حول القرار: لماذا رفعت أمريكا العقوبات عن نفط إيران؟ وهل تستخدمه ضد طهران بالفعل؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في خطوة استراتيجية مفاجئة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رفع العقوبات عن شحنات كبيرة من الخام الإيراني، في محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وسط جدل سياسي متصاعد حول تداعيات هذه الخطوة على تمويل طهران.

مناورة اقتصادية بلمسة انتخابية

أقرت إدارة ترامب، عبر وزارة الخزانة، إعفاء يسمح بدخول نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني، المحملة بالفعل على السفن، إلى الأسواق العالمية. وبحسب تحليل صحيفة "الجارديان" البريطانية، يعكس هذا التحرك حالة "قلق عميق" داخل البيت الأبيض من اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل، بزيادة تصل إلى 50%؛ وهي قفزة تهدد حظوظ الجمهوريين في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

هل يستخدم الأمريكيون نفط إيران ضدها؟

دافع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن القرار باعتباره ضرورة لتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة. وفي بيان عبر منصة "X"، كشف بيسنت عن ملامح الخطة التي أُطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، قائلاً: "من خلال إتاحة هذا المخزون النفطي العالمي مؤقتًا، ستوفر الولايات المتحدة ما يقارب 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يساهم في زيادة كمية الطاقة العالمية ويخفف الضغوط المؤقتة على الإمدادات الناجمة عن إيران".

وأضاف بيسنت: "باختصار، سنستخدم النفط الإيراني ضد طهران للحفاظ على انخفاض الأسعار في إطار عملية (الغضب الملحمي)"، في محاولة لصد الانتقادات التي تتهم الإدارة بتخفيف الضغط عن إيران.

مخاوف من تمويل نظام طهران

رغم المبررات الاقتصادية الرسمية، أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى الجانب المظلم للقرار؛ إذ يُتوقع أن توفر هذه المبيعات سيولة مالية قد تدعم المجهود الحربي الإيراني. ويُعد هذا الإجراء الثالث من نوعه خلال أسبوعين، بعد تخفيف مماثل للقيود المفروضة على النفط الروسي.

وتثير الخطوة تساؤلات داخل الأوساط السياسية والاقتصادية الأمريكية حول التوازن بين كبح أسعار الطاقة عالمياً، وبين الاستمرار في سياسة الضغط القصوى على طهران وموسكو.

هل يدخل النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة؟

وفقاً للترخيص المنشور، تنتهي صلاحية هذا الإعفاء في 19 أبريل المقبل، ويشمل النفط الخام والمنتجات البترولية المحملة على السفن حتى تاريخ صدور القرار. كما فتح القرار الباب – نظرياً – لاستيراد هذه الشحنات إلى الولايات المتحدة إذا لزم الأمر لإتمام عمليات البيع، وهو إجراء نادر منذ عام 1979.

ومع ذلك، شددت وزارة الخزانة على استمرار حظر التعامل مع مناطق محددة تشمل كوبا، وكوريا الشمالية، وشبه جزيرة القرم، مؤكدة أن الإعفاء يهدف حصراً إلى تهدئة أسواق الطاقة من دون تغيير الإطار العام للعقوبات الأمريكية على خصومها.