أعلنت روسيا، اليوم، عن اندلاع حريق في ميناء رئيسي في شمال غرب البلاد خلال عملية واسعة النطاق بحوالي 400 مسيّرة نفّذتها كييف ردّا على هجوم جوي روسي الليلة الماضية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، بأن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمّرت 389 مسيّرة أوكرانية، خلال الليلة الماضية، معظمها في مناطق محاذية لأوكرانيا وفي محيط العاصمة موسكو، لافتة إلى أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في ميناء "أوست-لوغا" المطل على البلطيق، والذي يعد نقطة مهمة لتصدير النفط على خليج فنلندا، قرب الحدود الروسية مع إستونيا.
في الأثناء، أصابت مسيّرة عبرت من المجال الجوي الروسي محطة للطاقة في إستونيا أيضا بينما تحطّمت أخرى في أراضي لاتفيا، فيما رجّح مسؤولون في ريغا بأن تكون المسيّرة أوكرانية وانحرفت عن مسارها.
وجاء الهجوم بعدما أطلقت روسيا حوالي ألف مسيّرة باتّجاه أوكرانيا خلال فترة 24 ساعة اعتبارا من مساء أمس الأول الإثنين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بالمجموع في أنحاء البلاد، إذ أصابت المسيّرات وسط لفيف التاريخي ومنازل سكنية في غرب أوكرانيا أثناء ساعة الذروة الليلة الماضية، ليخرج الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي منددا بالهجوم الروسي، ومتوعدا بالرد على الضربات.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي وإستونيا المنضوية في حلف شمال الأطلسي، اليوم، عن إصابة مسيّرة آتية من المجال الجوي الروسي مدخنة محطة "أوفير" للطاقة قرب بلدة "نارفا" الواقعة على الحدود مع روسيا، دون أن تتسبب بوقوع إصابات، كما أعلنت لاتفيا المجاورة أيضا أن مسيّرة دخلت مجالها الجوي "من روسيا" لكنها لم تسجّل وقوع أي أضرار أو سقوط ضحايا، حيث رجحت رئيسة الوزراء اللاتفية إفيكا سيلينا بأن تكون المسيّرة أوكرانية.
تجدر الإشارة إلى أن وتيرة الحرب بالمسيرات بين روسيا وأوكرانيا تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، وقد ألحق كل طرف بالآخر خسائر في المنشآت الطاقية.