2026-05-26 - الثلاثاء
الدولار يستقر في تعاملات الأسواق الآسيوية nayrouz استشاري سعودي: الخبز الأبيض والرز أخطر من الدهون الحيوانية ويتسببان في السمنة ومقاومة الإنسولين nayrouz الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني nayrouz النائب بسام القعدان الفايز: الأردن قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الشعب وتضحياته nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب المجموعة الشرقية nayrouz الجمهورية العربية السورية تهنئ المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال nayrouz وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات nayrouz إليكم تفاصيل الطقس خلال عيد الأضحى nayrouz تأثير "رونالدو وميسي".. قميصا النصر وإنتر ميامي يزاحمان عمالقة أوروبا عالمياً nayrouz الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة nayrouz 45 درجة مئوية في مشعر منى.. والأرصاد تحذر الحجاج nayrouz أسعار الذهب عالميا nayrouz ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد nayrouz تايوان ترصد ثاني دورية قتالية صينية خلال أسبوع وتدفع بسفن وطائرات للمراقبة nayrouz ولي العهد: 80 عامًا والأردن عظيمٌ بأهله nayrouz صيف مبكر يضرب أوروبا ولندن تسجل حرارة قياسية nayrouz الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية nayrouz توافق واسع بين الصين وباكستان بشأن تعزيز العلاقات nayrouz روبيو: التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا في غضون أيام رغم الضربات الأميركية nayrouz استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء قصف إسرائيلي على غزة nayrouz
وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz

قانون الإعدام الفلسطيني صدمة ومرحلة جديدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

زيدون الحديد

إقرار كنيست الكيان الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ليس تشريعا عابرا في سياق أمني متوتر، بل هو إعلان صريح عن تحول عميق في طبيعة الصراع وفي وظيفة القانون نفسه، فما جرى ليس مجرد تشديد للعقوبات بل إعادة تعريف لمن يستحق الحماية القانونية ومن يمكن استثناؤه منها، وهي سابقة تحمل في طياتها تداعيات تتجاوز اللحظة الراهنة.
 

الاحتفاء الذي أبداه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير والدعم السياسي من حكومة يقودها بنيامين نتنياهو يكشف أن القانون لم يأتِ كاستجابة ظرفية بل كجزء من مشروع أيديولوجي يسعى إلى فرض معادلة جديدة: الأمن عبر العقاب الأقصى حتى لو كان ذلك على حساب أبسط مبادئ العدالة.
جوهر الخطورة في هذا القانون لا يكمن فقط في إعادة العمل بعقوبة الإعدام بل في طبيعته الانتقائية، فعندما يُصاغ التشريع بطريقة تجعل تطبيقه عمليا مقتصرا على فئة معينة، فإننا لا نكون أمام قانون بل أمام أداة سياسية مغلفة بنصوص قانونية، وهنا يتحول القضاء من مساحة للفصل العادل إلى امتداد للصراع.
هذا التحول يصبح أكثر خطورة في سياق واقع قائم أصلا على ازدواجية قانونية منذ احتلال الضفة الغربية، حيث يخضع الفلسطينيون لمنظومة محاكم عسكرية تختلف جذريا عن النظام القضائي المدني الذي يحاكم الإسرائيليين.
 إدخال عقوبة الإعدام، وفي هذا السياق، لا يعني فقط تشديد العقوبة بل يعني نقل التمييز من مستوى الإجراءات إلى مستوى الحق بالحياة ذاته.
 الأكثر خطورة من النص هو ما يفتحه من أفق مستقبلي، فالقوانين التي تُبنى على الاستثناء نادرا ما تبقى محدودة بل تتحول إلى قاعدة يمكن توسيعها.
 اليوم يُطرح الإعدام كحل أمني، وغدا قد يُستخدم لتبرير مزيد من الإجراءات التي تقوّض أي إمكانية لحل سياسي. بهذا المعنى، لا يهدد القانون الأفراد فقط، بل يهدد فكرة الاستقرار نفسها.
التجارب التاريخية تشير إلى أن العقوبات القصوى في سياقات الصراع لا تؤدي إلى الردع بقدر ما تؤدي إلى التصعيد، فعندما يُغلق أفق العدالة ويُستبدل بمنطق العقاب النهائي، فإن النتيجة غالبا ما تكون مزيدا من العنف لا أقل.
 وهذا ما يجعل هذا القانون، بدلا من أن يكون أداة لضبط الأمن، عاملا إضافيا في زعزعة الاستقرار، خاصة في بيئة مشحونة مثل الضفة الغربية.
التحذيرات التي صدرت عن جمعية الحقوق المدنية في الكيان تعكس إدراكا لهذه المخاطر، ليس فقط من زاوية حقوق الإنسان، بل من زاوية قانونية بحتة، فالتشريع الذي يفتقر إلى المساواة أمام القانون يفقد أحد أهم أركانه ويضع النظام القضائي كله أمام اختبار صعب.
في المحصلة، ما نشهده ليس مجرد قانون جديد، بل محاولة لإعادة هندسة العلاقة بين القانون والسياسة في سياق الصراع. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ليس ما إذا كان هذا القانون سيُطبَّق، بل ما الذي سيتركه من أثر؛ هل سيحقق الأمن كما يدعي داعموه، أم سيفتح الباب أمام مرحلة أكثر قسوة على الفلسطينيين.