أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، مساء اليوم السبت، عن خروج إحدى محطات التحويل الرئيسية في منطقة الجهراء عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء محدودة من المحافظة. وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ باشرت مهامها فوراً في الموقع لإعادة التيار في أسرع وقت ممكن، موضحة أن هذا الانقطاع يأتي في وقت تتعرض فيه منشآت الطاقة لسلسلة من الاستهدافات المباشرة.
وكشفت المتحدثة باسم الوزارة، فاطمة حياة، خلال إيجاز إعلامي اليوم السبت حول آخر التطورات الميدانية، أن محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لاعتداء يوم أمس أسفر عن أضرار مادية، وذلك بعد اعتداءات مشابهة وقعت خلال الأيام الماضية وطالت أحد المباني الخدمية في منشأة أخرى. ورغم هذه الأضرار المادية المحدودة الناتجة عن العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت، شددت حياة على أن منظومتي الكهرباء والماء لا تزالان مستقرتين وتحت السيطرة الكاملة بفضل خطط الطوارئ المتبعة على مدار الساعة.
وبالرغم من التطورات الراهنة، قررت الوزارة استئناف أعمال الصيانة الدورية والوقائية لمحطات التحويل الثانوية اعتباراً من يوم غدٍ الأحد، لضمان جاهزيتها التشغيلية استعداداً لفصل الصيف. وأوضحت الوزارة أنها ستستعين بمولدات متنقلة لتعويض الأحمال الكهربائية وتقليل فترة فصل التيار خلال هذه الأعمال التي بدأت منذ سبتمبر الماضي، مؤكدة استمرار جهود التأهيل ورفع جاهزية الفرق الفنية لضمان استدامة الخدمات بكفاءة عالية في ظل الظروف الحالية.
في ختام بيانها، دعت الوزارة كافة المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، معتبرة أن الاستخدام الأمثل للموارد هو الركيزة الأساسية لدعم استقرار المنظومة وضمان استدامة الخدمات المقدمة. وشددت على أن الحفاظ على الموارد الوطنية يظل مسؤولية جماعية، خاصة مع مواصلة العمل وفق خطط الطوارئ الشاملة وتكثيف أعمال الصيانة لتعويض ما لحق ببعض المحطات من أضرار مادية محدودة وللتعامل الفوري مع أي طارئ ميداني.