رعى مدير التربية والتعليم للواء الموقر، الدكتور عبد الرحمن الزبن، فعاليات مبادرة "معك مولاي” التي أطلقتها مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية المختلطة، بحضور رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين والإداريين في المديرية، حيث تابع الحضور محطات الفعاليات التربوية المتنوعة.
واستُهلت الفعاليات بافتتاح معرض الفضاء الرقمي، الذي شكّل مدخلًا لعرض تجربة تعليمية نوعية، تلا ذلك جولة شاملة للزبن والحضور اطّلعوا خلالها على مختلف أركان المبادرة، والتي عكست تكامل الجوانب التقنية والثقافية والفنية والتراثية.
وأشاد الزبن بالفكرة الريادية التي قدمتها المدرسة، مؤكدًا أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز بيئة تعليمية محفزة، تسهم في ربط المعرفة بالحياة وتنمية مهارات الطلبة وقدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات مؤكداً أن هذه المبادرات تنطلق من رؤى وطنية مستمدة من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، في تطوير العملية التعليمية وتعزيز بيئة الإبداع والابتكار لدى الطلبة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في عقول الطلبة وتنمية مهاراتهم يُعد ركيزة أساسية لبناء مستقبل الوطن ورفعة شأنه، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
بدوره، عبّر الدكتور عمار السكجي عن فخره واعتزازه بمعرض الفضاء الرقمي، مشيدًا بالتجربة التعليمية النوعية التي قدمها، مؤكدًا أن مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية المختلطة تُعد من أوائل مدارس المملكة التي طبّقت فكرة معرض الفضاء الرقمي بشكل علمي مميز، كما أثنى على بقية محطات الفعاليات، التي تمثل نموذجًا عمليًا للتعلم التفاعلي وربط المعرفة بالحياة.
وأوضحت مديرة المدرسة، الأستاذة أمل الجبور، أن معرض الفضاء الرقمي جاء كمحاكاة للقبة الفلكية، تم إنشاؤه بالتعاون مع الجمعية الفلكية الأردنية، بعد زيارات ميدانية لفريق المدرسة من المعلمات والطالبات إلى المركز الجغرافي الملكي، وبمشاركة عضو الجمعية والمعلم محمود الخطيب من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين، وبدعم من المجتمع المحلي ممثلًا بالسيد فهد الجبور الذي كان له دور بارز في إنجاح هذه المبادرة.
وشمل المعرض عرض روبوت تعليمي مرتبط بمنصة "المساعد الذكي سراج”، التي تقدم محتوى تفاعليًا يسهم في مساعدة الطالبات والمعلمات بطريقة علمية حديثة وممتعة، ويعزز توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية.
وتضمنت الفعاليات مجموعة من المحطات المتكاملة، أبرزها: الحديقة الطبية، ومعرض الكرامة، والجدران التفاعلية، والاستوديو المفتوح، والألعاب التعليمية، حيث عكست جميعها تنوعًا في الأساليب التعليمية التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ضمن بيئة تعليمية تفاعلية، وأكدت في مجملها أهمية الشراكة بين المدرسة والمجتمع المحلي في دعم المبادرات الإبداعية، وبناء جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
وفي الختام، كرّم الزبن السكجي، والقائمين على هذه المبادرة تقديرًا لجهودهم وإبداعهم.