في كلمة مصورة بثتها وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي، عصر اليوم الخميس، أعلن زعيم الجماعة أن عملياتهم العسكرية تسير في "مسار تصاعدي بالمفاجآت والخيارات المؤثرة وفق ما تقتضيه مراحل التصعيد"، في أول كلمة له بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقال الحوثي إن ما يصفه بـ"إضعاف إيران" غير صحيح، مشددًا على أن طهران "أكثر حضورًا وتأثيرًا على المستوى العالمي"، وأن العالم الإسلامي "مستفيد من هذا الصمود والثبات"، في خطاب يعكس بوضوح ارتباط الجماعة بالمشروع الإيراني.
كما اعتبر أن جهود التهدئة لن تنجح إلا بوقف ما وصفه بـ"الخروقات"، بما فيها اختراق الأجواء وإرسال الطائرات المسيرة، مشددًا على أهمية "مبدأ وحدة الساحات" في مواجهة ما يسميه "المساعي العدوانية لتجزئة المعركة".
وتطرق إلى الوضع في لبنان، الءي يشهد تصعيدا عسكريا بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، بعد وقف الحرب في إيران، محذرًا من أن "عدوان العدو المستمر قد يؤدي إلى عودة المعركة بكاملها".
وقال الحوثي إنه جماعته و" "جبهات المحور لن تتفرج على استهداف الشعب اللبناني وحزب الله".
ولوّح بأن أي تصعيد جديد ضد إيران أو ما يسميه "بلدان المحور" سيقابل بمشاركة فعالة من جماعته، في إطار "مسار تصاعدي للعمليات العسكرية".
وتكشف هذه التصريحات مجددًا أن الحوثيين يضعون اليمن في قلب مشروع إقليمي تديره إيران، ويستخدمون شعارات خارجية لتبرير تصعيدهم العسكري، فيما يعيش اليمنيون تحت وطأة الفقر والانهيار الاقتصادي نتيجة انقلاب الجماعة المستمر على الدولة.
وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات عسكرية بالاشتراك مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) بعد انخراطهم المباشر دفاعا عن إيران السبت 28 مارس الماضي.