سحر الشخاترة، الأمين العام لوزارة التربية والتعليم "أم واصف"، مثالًا حيًا للمرأة القيادية التي تعمل بصمت، وتُجسّد أسمى معاني العطاء والإخلاص في خدمة العملية التربوية.
فهي نموذج مشرّف في القيادة الحكيمة، استطاعت أن تترك بصمات واضحة في الميدان التربوي، بما تحمله من رؤية واعية وإحساس عالٍ بالمسؤولية، حيث تعمل بإخلاصٍ وجهدٍ متواصل، دون أن تفارق الابتسامة محياها، في صورة تعكس روح التفاني والإنسانية.
لقد أصبحت حضورًا ملهمًا لكل من حولها، ورمزًا من رموز التميز والإبداع في وزارة التربية والتعليم، وقامة تربوية نفخر بها، لما قدمته وتقدمه من إنجازات تسهم في الارتقاء بالمسيرة التعليمية.
وقد عبّر الشعراء والكتّاب عن مكانتها الرفيعة، فقال الشاعر: "أم واصف فيكِ المراجل بألف رجال
وما لها حدود حتى لو انقاست بمليون مقياس
أعدّها لكن ما أُحصي عددها
قوية البأس رأسٍ عن ساس"
كما قال أحد الكتّاب: "أمَّ واصفٍ، يا منبع الإحسان في درب العلوم والمحبة،
وفي المكارم والكرم مشرقة أينما شرقت،
زرعتِ في الأجيال علمًا نافعًا، وسقيتِه خلقًا كريمًا مطلقًا،
كنتِ المثال لكل قلب مخلص يمضي لخدمة وطنه متألقًا،
وفي وزارة التربية والتعليم سِفرك شاهد،
أن التفاني يصنع المجد الأحق،
دام عطاؤك ارتقاءً دائمًا،
وبقيتِ رمزًا في العطاء والتوفيق."
هي سيرة عطاءٍ متواصل، تُجسد معنى القيادة الحقيقية، وتؤكد أن الإخلاص في العمل هو الطريق نحو التميز والنجاح.