كشفت صحيفة أميركية، الجمعة، أن المفاوضين الأميركيين يعتزمون طرح ملف الأميركيين المحتجزين لدى إيران خلال الجولة المقبلة من المحادثات المرتقبة في باكستان، والتي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مسار ينهي الحرب بشكل نهائي.
وغادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الجمعة، الولايات المتحدة متوجهاً إلى إسلام آباد للمشاركة في المباحثات، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى نتائج إيجابية. وقال قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن: "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية، وإذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية فنحن مستعدون لمدّ اليد، أما إذا حاولوا التلاعب فلن يكون الفريق المفاوض متساهلاً".
وتستضيف باكستان هذه المفاوضات في اليوم الثالث من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لمخرجاتها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، خصوصاً بعد الغارات الإسرائيلية العنيفة على لبنان التي ألقت بظلالها على أجواء التفاوض.
وفي المقابل، لا تزال مشاركة طهران غير مؤكدة بشكل نهائي، بعدما اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن استمرار الهجمات على لبنان يجعل أي مفاوضات مع الولايات المتحدة "بلا معنى"، فيما شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن نجاح المحادثات مرهون باحترام وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، وخاصة في لبنان.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه الجولة ستنجح في تحقيق اختراق سياسي، خاصة مع إدراج ملف المحتجزين الأميركيين ضمن جدول الأعمال، إلى جانب تثبيت الهدنة والبحث في ترتيبات أوسع لخفض التصعيد في المنطقة.