2026-05-02 - السبت
المعايطة : الأحزاب السياسية مؤسسات وطنية فاعلة قائمة على العمل الجماعي nayrouz "كاف" يحدد موعد افتتاح ونهائي كأس أمم إفريقيا 2027 nayrouz منخفض جوي عميق يضرب بلاد الشام.. أمطار غزيرة وثلوج نادرة في أيار nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz العناني..يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف nayrouz الأردن.. التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى nayrouz الغذاء والدواء تتلف 20 طنًا من الأجبان - صور nayrouz مراكز شبابية في إربد تنفذ جلسات تشاورية لتعزيز مشاركة الشباب في إعداد استراتيجية 2026–2030 nayrouz البنتاغون: إيران تخسر 5 مليارات دولار من عائدات النفط والناقلات العالقة تحمل 53 مليون برميل nayrouz الناتو يتفكك..أمريكا تسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا والأخيرة ترد nayrouz إيران تعلن خفض إنتاج النفط وانفجار وشيك لأزمة تخزينية كبرى nayrouz قانون إيراني جديد بشأن عبور مضيق هرمز وأمريكا تحذر nayrouz ورشة تدريبية بعنوان "ألوان مبهجة" في مركز شباب وشابات ساكب nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz الدكتور مراد حطاب رئيساً للجمعية الأردنية لأطباء العناية الحثيثة nayrouz وفاة طالبة في جامعة اليرموك بعد أزمة صحية غامضة تثير الجدل في ديالى nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz اليابان تمطر شباك لبنان بـ13 هدفاً في افتتاح كأس آسيا للشابات تحت 17 عاماً nayrouz تقرير: شراكة فليك وليفاندوفسكي تصنع الفارق في إنجازات برشلونة nayrouz ايمري ضمن حسابات ريال مدريد لتدريب الفريق nayrouz
وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz

الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي إنّ الضمان الاجتماعي لا يجوز أن يكون سبيلًا للإثراء، ولا أن يبقى عند مستوى حد الكفاف .

وأشار إلى أنّ ظهور رواتب تقاعدية باهظة، يعد خللًا بنيويًا في النظام التأميني يستوجب مراجعة جذرية لآليات احتساب هذه الرواتب .

وأكد أنّ واقع بيانات مؤسسة الضمان يكشف عن تباين صارخ يمس جوهر العدالة الاجتماعية حيث يوجد أمام المتابعين مشهد غير منطقي يتمثل بأنّ 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة .

وتاليًا نص ما كتبه الصبيحي:

لقد أكدتُ مراراً أن جوهر الضمان الاجتماعي هو تحقيق الكفاية الاجتماعية ، ولا يجوز أن يكون سبيلاً للإثراء، كما لا ينبغي أن يبقى عند مستو حد الكفاف.

من هذا المنظور، فإن ظهور رواتب تقاعدية باهظة يُعد خللاً بنيوياً في النظام التأميني، يستوجب مراجعة جذرية لآليات احتساب هذه الرواتب، إذ يكشف واقع بيانات مؤسسة الضمان عن تباين صارخ يمس جوهر العدالة الاجتماعية، حيث نجد أمامنا مشهداً غير منطقي يتمثل بأن هناك ( 275 ) راتباً تقاعدياً (أصحابها ما زالوا على قيد الحياة أمدّ الله بأعمارهم) تزيد قيمتها على خمسة آلاف دينار، ويصل متوسطها إلى سبعة آلاف دينار، وتُرتّب كلفة سنوية باهظة على خزينة الضمان تصل إلى( 25 )مليون دينار.

و في المقابل، يعاني( 32 ) ألف متقاعد تراكمياً من تدنّي رواتبهم التي تقل عن 200 دينار.

هذه الأرقام تضعنا أمام تساؤل أخلاقي ووطني: أي منطقٍ هذا الذي يكرس رفاهية البعض على حساب أمن العيش لآلاف العائلات .؟

لديّ قناعة بأن معالجة هذا الخلل لا يمكن أن يُعدّ انتقاصاً من الحقوق، بل هي إعادة مأسسة ضرورية للعدالة الاجتماعية. ما يصبح معها دعم التعديل التشريعي المقترح في هذا الجانب واجباً وطنياً وهو ما يمكن أن يكون ضمن أحد مسارين:

المسار الأول: إما من خلال إعادة الاحتساب الإكتواري لهذه الرواتب الباهظة وفق كلفة إكتوارية عادلة، ووضع سقف منطقي يمنع التضخم غير المبرر في الرواتب التقاعدية.

المسار الثاني: أو من خلال الاقتطاع الاجتماعي التكافلي منها عبر فرض اقتطاع تكافلي على هذه الرواتب المرتفعة، كآلية فورية لإعادة التوازن وتوجيه هذه المبالغ لدعم فئات الرواتب المتدنيّة.

تقتضي العدالة في نظام الضمان أن نبدأ بتصويب هذا الخلل البنيوي الذي يمسّ توزيع الحقوق من خلال المطالبة بنظام تأميني يحمي الجميع ويحقق الغاية التي أُنشئ من أجلها، بعيداً عن تغليب مصلحة قلة على حساب أغلبية تستحق الكفاية.
الضرورة الاجتماعية والمصلحة الوطنية تقتضيان اتخاذ القرار التشريعي المناسب لحل هذا الخلل رضي من رضي وغضب من غضب .