داود حميدان -في قرية القادسية، يشكّل المركز الصحي الشامل أحد أهم المرافق الخدمية التي يعتمد عليها الأهالي في تلبية احتياجاتهم الطبية اليومية، إلا أن محدودية ساعات العمل فيه تدفع السكان إلى الدعوة لتطوير الخدمة بما يضمن رعاية صحية أكثر استجابة واستمرارية.
ويؤكد أهالي القرية أن وجود مركز صحي يحمل صفة "شامل” يمثل خطوة مهمة في توفير الرعاية الأولية، لكنهم يرون أن تعزيز هذا الدور من خلال توسيع ساعات العمل أو توفير نظام مناوبة للطوارئ من شأنه أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المواطنين، خصوصًا في الحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
ويشير الأهالي إلى أن بعد المسافة عن المستشفيات الكبرى يجعل من تطوير خدمات المركز الصحي ضرورة إنسانية، وليس مجرد مطلب خدمي، مؤكدين أن تعزيز الإمكانيات الطبية والكوادر المناوبة يمكن أن يخفف الضغط ويقلل من معاناة المرضى.
وفي هذا السياق، يطرح السكان مجموعة من الحلول الإيجابية، أبرزها تحويل المركز إلى نظام دوام ممتد أو دعم المركز بطاقم طوارئ يعمل خارج أوقات الدوام الرسمي، إضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات الصحية المختصة لتأمين سيارات إسعاف مجهزة بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
كما يؤكدون أن تطوير الخدمة الصحية في القادسية سينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة داخل القرية، ويعزز من شعور الأمان الصحي لدى المواطنين، خاصة الفئات الأكثر حاجة مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
ويأمل الأهالي أن تجد هذه المقترحات صدى لدى الجهات المعنية، بما يحقق التوازن بين الإمكانيات المتاحة واحتياجات السكان، ويحول المركز الصحي إلى نموذج فعلي للرعاية الشاملة التي تستحقها المنطقة.